الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أوكرانيا تواجه تأخر وصول باتريوت مع استمرار التقدم الروسي
أخبار عربية ودولية

أوكرانيا تواجه تأخر وصول باتريوت مع استمرار التقدم الروسي

نحو 3 دقائق قراءة كتب: يوسف القادري نُشر: تحديث:

تواجه أوكرانيا، في 10 سبتمبر، فجوة بين حاجتها العاجلة إلى تعزيز دفاعاتها الجوية والمدة التي قد تستغرقها منظومات باتريوت ومكوناتها للوصول، فيما يستمر التقدم الروسي البطيء على الجبهة من دون اختراق سياسي واضح في الاتصالات المرتبطة بالحرب.

وقال رئيس تحرير موقع «أوكرانيا اليوم» محمد العروقي إن طلب كييف منظومات دفاع جوي إضافية يهدف أساسا إلى حماية المجال الجوي والمدنيين، مشيرا إلى تحليق مسيرات روسية فوق الأراضي الأوكرانية على مدار الساعة، باستثناء يومين تزامنا مع وجود مبعوثين أميركيين.

وأضاف أن الهجمات توقع قتلى وجرحى يوميا وتدمر منازل في مناطق مدنية، ما يدفع أوكرانيا إلى البحث عن وسائل لحماية أجوائها. وأوضح أن الاحتياجات لا تقتصر على باتريوت، بل تشمل أنواعا أخرى من الصواريخ الاعتراضية، ولا سيما مع اقتراب الشتاء واحتمال تضرر منشآت الطاقة والخدمات الأساسية.

في المقابل، قال الكاتب والباحث السياسي يفغيني سيدروف إن صواريخ باتريوت أو المكونات اللازمة لتشغيل المنظومات قد لا تصل قبل أشهر، وربما تحتاج إلى مدة أطول، بما قد يؤخر أثرها الميداني عن الحاجة الحالية. وعزا ذلك إلى ما وصفه بنقص شديد في المخزونات الأميركية، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة واليابان من أبرز منتجي هذه الصواريخ، وأن طوكيو لا تبدو، وفق تقديره، متحمسة للمشاركة في تزويد أوكرانيا بها.

تقدم روسي وخلاف بشأن دلالاته

واتفق المتحدثان على استمرار القتال والتقدم الروسي، لكنهما اختلفا بشأن دلالاته. واستبعد العروقي تحديد موعد لسيطرة روسيا على كامل منطقة دونباس، قائلا إن مواعيد سابقة لتحقيق ذلك لم تتحقق. ورأى أن تكثيف القصف قد يكون محاولة لزيادة الضغط، متسائلا عن استهداف المناطق المدنية ومحطات الكهرباء إذا كانت موسكو قادرة على حسم المعركة عسكريا.

وقال إن المكاسب الروسية منذ بداية العام تركزت، بحسب تقديره، في قرى وبلدات، مؤكدا أن أوكرانيا لا تزال قادرة على الدفاع عن أراضيها وإبطاء تقدم القوات الروسية. أما سيدروف فقال إن التقدم الروسي بطيء لكنه متواصل، مع إعلان السيطرة على بلدات بصورة شبه يومية، وأضاف أن اقتراب القوات الروسية من سلافيانسك قد يفتح الطريق، وفق قراءته، نحو السيطرة على كامل دونباس.

واتهم العروقي موسكو باستهداف المدنيين ومنشآت الطاقة للضغط على كييف في ظل صعوبة تحقيق حسم سريع على الأرض. في المقابل، قال سيدروف إن المسيرات الأوكرانية التي تستهدف منشآت توصف بأنها استراتيجية أو عسكرية تتسبب أيضا في سقوط مدنيين، وإن موسكو تقول إن ضرباتها تستهدف بنى تحتية تستخدمها القوات المسلحة الأوكرانية، بما فيها منشآت الطاقة.

المفاوضات والضمانات الأمنية

ودعا العروقي الأطراف إلى التفاوض من دون شروط مسبقة، معربا عن أمله في أن تساعد الإمارات، مستفيدة من علاقاتها مع روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة، على دفع الحوار إذا استضافت أبوظبي جولة تفاوضية. وقال إن كييف لا تريد التنازل عن أراض أو الاعتراف بسيطرة روسيا عليها، معتبرا أن عضوية أوكرانيا في حلف شمال الأطلسي ليست خيارا واقعيا حاليا، وأن المخاوف الأمنية للطرفين تحتاج إلى معالجة.

ورأى سيدروف أن الشروط المسبقة تستخدم للضغط وتحسين المواقع التفاوضية، مشيرا إلى حديث عن خطة أميركية لم تعلن تفاصيلها تتصل بمستقبل عضوية أوكرانيا في الناتو والاعتراف بالواقع الميداني. واعتبر أن السيطرة على دونباس قد تصبح نقطة أساسية في المرحلة الأولى من أي تسوية محتملة، بينما تبقى المفاوضات مرتبطة بالخلاف على الأراضي والضمانات الأمنية، في وقت يتحرك فيه الميدان بوتيرة أسرع من المسار السياسي.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني