قال ويليام لورنس، المرشح الديمقراطي لمجلس النواب الأميركي عن الدائرة السابعة في ميشيغان، إنه لم يعد يؤيد فتح الحدود، بعد تصريحات أدلى بها في بودكاست عام 2024 قال فيها إن إعادة توزيع «كل الأراضي وكل الأموال» وإقامة «عالم بلا حدود» سيكونان أمرين عادلين. وينافس لورنس النائب الجمهوري الحالي توم باريت في دائرة انتخابية متأرجحة تضم لانسينغ، عاصمة الولاية.
وخلال مقابلة في أكتوبر 2024 على بودكاست «هيغيمونيكون»، كان لورنس، البالغ الآن 36 عامًا، يحاور جاسينتا غونزاليس، مديرة السياسات في منظمة ميخينتي. وقال إنه لا يرى إطارًا يفسر كيفية أن يكون المرء ثوريًا بمعنى السعي فعلًا إلى عالم بلا حدود وإعادة توزيع كل الأراضي وكل الأموال.
وأضاف أن ذلك «سيكون عادلًا لو حدث»، لأن عدم المساواة القائمة اليوم، بحسب قوله، نتاج أعمال عنف وشر.
وتساءل لورنس، وهو أحد مؤسسي حركة «صنرايز» اليسارية، عما إذا كان الأجدى العمل وفق ما يلتقي الناس عند واقعهم ومحاولة إنقاذ حياة شخص الآن أو بناء قوة سياسية الآن.
وقال لورنس لصحيفة «واشنطن فري بيكون»، التي أفادت بأنها كشفت تصريحاته السابقة الأربعاء: «مثل كثير من أبناء جيل الألفية، فكرت بصوت مرتفع على الإنترنت من نصيبي العادل». وأضاف: «لا أؤيد الحدود المفتوحة. وما زلت منتقدًا بشدة للوضع السياسي القائم وللتركيز الفاحش للثروة والسلطة الذي يفسد سياستنا ويترك العاملين بلا تمثيل».
ولم ترد حملة لورنس فورًا على طلب للتعليق. وكان قد أنهى مؤخرًا عضويته في منظمة الاشتراكيين الديمقراطيين في أميركا، المعروفة اختصارًا بـDSA، بينما يخوض السباق في الدائرة السابعة.
وذكر النص أنه أشاد في وقت سابق من هذا العام بباثّ «تويتش» اليساري المتطرف حسن بايكر، قبل أن يتخذ لاحقًا خطوات لتخفيف صورته السياسية، منها حذف منشورات سابقة على وسائل التواصل الاجتماعي عبّر فيها عن آراء يسارية متطرفة. كما سبق أن أيد خفض تمويل الشرطة وانتقد قيادات ديمقراطية سوداء لتبنيها، بحسب وصفه، «السلطة الأميركية المؤسسية والرأسمالية والإمبريالية».
وفي المقابلة مع غونزاليس، انتقد الاثنان تعهد الرئيس ترامب وكامالا هاريس، التي كانت حينها نائبة للرئيس، باتباع نهج «أشد صرامة» في ملف الهجرة خلال الحملة الرئاسية الجارية آنذاك. وقال لورنس إنه لو كان المجتمع إنسانيًا، لكان ذلك مبررًا ليس فقط للتخفيف من تغير المناخ، بل «لفتح البوابات» واستقبال المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء الفارين من كوارث المناخ والصراعات في أنحاء العالم، مضيفًا أن الواقع يسير في الاتجاه المعاكس عبر ما وصفه بعقلية «القلعة».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!