رفعت امرأة تبلغ 86 عامًا دعوى قضائية جديدة تتهم فيها القيادي العمالي الراحل سيزار تشافيز باغتصابها عام 1973 داخل مجمع تابع لنقابة العمال الزراعيين في كين قرب بيكرسفيلد بولاية كاليفورنيا، وتقول إن قيادات النقابة أخفت ما تزعم أنه جريمته. وتقيم المدعية، التي لم يُكشف عن اسمها، حاليًا في مقاطعة سان برناردينو.
وتتهم الدعوى منظمات غير ربحية مرتبطة بعائلة تشافيز وبنقابة العمال الزراعيين المتحدة بالإهمال والتحرش الجنسي وانتهاك قوانين الحقوق المدنية في الولاية.
وقالت المدعية إنها كانت تعيش مع عائلتها في مقر تشافيز، المعروف باسم «نوسترا سينيورا رينا دي لا باز»، الذي تُترجم تسميته تقريبًا إلى «سيدة السلام ملكتنا». وتزعم أن تشافيز قدّم لها كحولًا وراقصها خلال احتفال في المجمع، وأنها شعرت بعدم الارتياح فلجأت إلى دورة المياه للاختباء.
وبحسب الشكوى، استدعاها تشافيز لاحقًا إلى غرفة داخل منزلها، حيث «سحب المدعية إلى السرير واغتصبها». كما تزعم الدعوى أنه اتصل بها بعد نحو 3 إلى 4 سنوات وطلب منها الحضور إلى منزله، ثم «أجبر رأس المدعية على النزول إلى منطقة بين فخذيه».
وتقول المدعية إن موظفين وأشخاصًا داخل نقابة العمال الزراعيين كانوا يعلمون بالانتهاكات المزعومة، لكنهم حرصوا على إبقاء أنشطة تشافيز بعيدة عن الأنظار العامة. وتطالب بتعويضات حالية ومستقبلية، تشمل تعويضًا عن خسارة الدخل وتعويضات قانونية مناسبة، قائلة إنها عانت آثارًا طويلة الأمد، بينها الاكتئاب وإدمان الكحول وزيادة الوزن وتراجع علاقتها الجنسية بزوجها.
وتأتي الدعوى ضمن سلسلة اتهامات أخرى ضد تشافيز؛ إذ اتُهم باغتصاب فتاة في 13 من عمرها، فيما قالت امرأة أخرى تدعى ديبرا روخاس إنه اعتدى عليها للمرة الأولى حين كانت في 12 عامًا، ثم اغتصبها عندما بلغت 15 عامًا. كما اتهمته الناشطة المخضرمة دولوريس هويرتا، التي كانت أقرب حلفائه، بالاعتداء الجنسي عليها في ادعاء لم تكن قد أعلنته سابقًا.
ورفض المدعى عليهم التعليق لصحيفة نيويورك تايمز بشأن الدعوى الأخيرة. وكانت نقابة العمال الزراعيين المتحدة قد قالت في مارس إن «الادعاءات المتعلقة بسلوك سيزار تشافيز المسيء تتعارض مع كل ما نمثله».
وبعد هذه الاتهامات، أُعيدت تسمية عدة شوارع ومدارس ومؤسسات أخرى في كاليفورنيا كانت تحمل اسمه، أو يجري النظر في إعادة تسميتها. كما تحرك مشرعون في الولاية لإلغاء «يوم سيزار تشافيز».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!