قال بنتلي ميكر، مالك شركة «بنتلي ميكر لايتنغ أند ستايجنغ» للإضاءة وتجهيز الفعاليات في شارع ويست 45 بمانهاتن، إن امرأة تقيم في مخيم مؤقت للمشردين حاولت الخميس إشعال النار في سيارة مرسيدس-بنز G63 تقدر قيمتها بنحو 250 ألف دولار أمام مقر الشركة. وأضاف أن موظفين شاهدوا المحاولة وأوقفوها، بعدما لفت المرأة قميصًا حول مرآة السيارة وحاولت إشعاله بولاعة.
وأفاد ميكر بأنه أبلغ عن الواقعة، وأن فرق إدارة الصرف الصحي في المدينة أزالت الخميس الملاجئ المؤقتة المقامة مباشرة أمام الشركة، بمساعدة شرطة نيويورك. لكن سكان المخيم شوهدوا الجمعة وهم يقيمون تجمعًا جديدًا على بعد عدة مربعات سكنية، عند شارع ويست 52 وشارع إليفنث أفينيو.
وقال إن المخيم الذي ظهر قرب مكتب الشركة الجديد أخذ في التوسع منذ انتقالها إلى الموقع في يوليو، وإن الظروف أصبحت مقلقة هذا الشهر. وأضاف: «مع حلول سبتمبر، بدأ الأمر يتحول إلى نوع من السلوك العدواني».
وبحسب سياسة بلدية نيويورك، يتعين على فرق التواصل قضاء 7 أيام في عرض المأوى والخدمات على الأشخاص قبل إزالة أي مخيم. وقال ميكر إن هذه السياسة أفضت في الجانب الغربي من مانهاتن، قرب متحف إنتربيد، إلى تكرار ظهور المخيمات بعد إزالتها؛ إذ عادت تجمعات أزيلت في يوليو للظهور سريعًا في مواقع قريبة.
وقال متحدث باسم بلدية المدينة إن هذا الحي «لا يزال منطقة تحظى باهتمام بالغ من إدارة خدمات المشردين»، مضيفًا أن الإدارة تركز على ربط سكان نيويورك بالملاجئ وإنشاء مسار نحو سكن مستقر.
وذكر ميكر أن موظفيه ما زالوا يخشون الحضور إلى العمل، بعد أن طورد أحدهم بقضيب معدني. كما قال إن موظفًا آخر كاد أن يدهس رجلًا كان نائمًا تحت شاحنة تابعة للشركة، بعدما ربط شخص غطاءً قماشيًا بالشاحنة ليصنع مأوى مؤقتًا. وأضاف أن الموظف انتبه إلى الغطاء قبل تحريك المركبة، فنزل ليتحقق من الأمر وتجنب دهس الرجل.
وتوظف الشركة نحو 100 عامل بدوام كامل، بينهم مصممون وفنانون ومتخصصون في المسرح. وقال ميكر إنه يريد توفير مكان عمل آمن لموظفيه، وإن على مدينة نيويورك أيضًا توفير شارع آمن لهم.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!