اعتقلت شرطة جاكسون في ولاية ميسيسيبي، الجمعة، جاك راتليف، 51 عامًا، على صلة بوفاة تاسيا فورشن، الأم السوداء لأربعة أطفال، التي عُثر على جثتها معلقة في شجرة خلف منزل مهجور في المدينة يوم 3 أغسطس. وجاء الاعتقال بعد يوم من تصنيف فاحصي الطب الشرعي في الولاية الوفاة رسميًا على أنها جريمة قتل.
وقالت الشرطة إن راتليف كان يسير في شارع كابيتول عندما أوقفته، بعد ساعات من تنفيذ عناصرها مذكرات تفتيش واعتقال مرتبطة بوفاة فورشن.
وقال قائد شرطة جاكسون، را شال براكني، للصحفيين إن الاعتقال «تطور مهم في هذا التحقيق، لكنه ليس نهايته»، محذرًا من أن القضية النشطة قد تشهد اعتقالات إضافية. وأضاف أن المسؤولين يدركون الأسئلة والرغبة في الحصول على إجابات «نظرًا إلى تاريخ ميسيسيبي»، وأنهم يتعاملون مع القضية الحساسة «بمنظور عالمي».
وانهارت والدة فورشن، كريستي سبيفي، بالبكاء عندما علمت باعتقال المشتبه به، وقالت للصحفيين: «بدأت أبكي وقلت لهم: شكرًا، شكرًا، شكرًا». لكنها أفادت بأن الشرطة لم تكشف بعد عن دافع محتمل، أو عما إذا كانت أدلة الحمض النووي قد قادت إلى الاعتقال. وأضافت أنها لا تعرف راتليف، وأن العائلة لا تزال في حالة «عدم تصديق» و«صدمة»، قائلة: «ما زلنا لا نملك كثيرًا من الإجابات».
وكانت سبيفي قد رأت ابنتها، البالغة 29 عامًا، للمرة الأخيرة في 26 يوليو خلال لمّ شمل عائلي في كنتاكي، قبل أن تعود فورشن إلى منزلها في ميسيسيبي. وقالت سبيفي لشبكة ABC News إن ابنتها بدت أفضل مما رأتها منذ وقت طويل، وكانت في سلام.
وجاءت وفاة فورشن بعد أقل من عام على حالتي وفاة أخريين شنقًا في الولاية: طالب جامعة دلتا ستيت، تري ريد، البالغ 21 عامًا، وكوري زوكاتيس، وهو رجل مشرّد في الثلاثينيات من عمره. وصنفت السلطات القضيتين في النهاية على أنهما انتحاران.
وعاشت فورشن، واسمها الكامل تاسيا سايديا فورشن، في جاكسون 10 سنوات بعد انتقالها من ماريون في كنتاكي. ووصفها أقاربها بأنها متدينة وذكية ورياضية. وذكر نعيها أنها كانت «ذكية وموهوبة»، وأنها تجاوزت صفها قبل الأخير في المرحلة الثانوية، كما كانت عداءة بارزة في سباقات اختراق الضاحية، وأنها لم تفقد إيمانها بالله.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!