اتهمت كورتني بوغ، الرئيسة السابقة لمجلس ولاية كاليفورنيا في نقابة SEIU، رئيس نقابة SEIU-United Healthcare Workers West ديف ريغان بالاعتداء عليها في مقر عمل كانا يتشاركانه عام 2009. وقالت إن ريغان ركل باب مكتبها لفتحه، ودفعها بعنف إلى الحائط، وضغط إصبعه على صدرها وصرخ في وجهها واصفًا إياها بأنها «غبية». وينفي ريغان الواقعة، معتبرًا أن الاتهامات جزء من «حملة تشويه» مرتبطة بمعارضته حاكم الولاية غافين نيوسوم ومبادرته الانتخابية «الاقتراح 40» لفرض ضريبة على المليارديرات.
وكانت بوغ قد عرضت اتهاماتها أولًا في تقرير نشرته صحيفة لوس أنجليس تايمز الجمعة، وتناول ما وصفه التقرير بسوء سلوك واسع النطاق وسلوك عدواني من ريغان. وقالت بوغ في بيان لصحيفة كاليفورنيا بوست إنها أخبرت زملاءها وقادة المنظمة بالواقعة عند حدوثها، وإنها طُلب منها المشاركة في التحقيق اللاحق لأن كثيرين سمعوا عن حادثة 2009 على مر السنين.
وأضافت أنها شاركت في التحقيق بعدما رأت أن سلوكه استمر، على أمل ألا يضطر أي شخص آخر إلى تحمل معاملة مماثلة. وردّت على تصريحات ريغان، التي ربط فيها اتهامها بحملة سياسية، بوصفها بأنها «مسيئة للنساء والأشخاص الذين اضطروا إلى تحمل سلوكه التهديدي».
وقال ريغان للصحيفة إن ادعاء بوغ «مختلق»، مشيرًا إلى أن السجل العلني يبيّن أنها تعمل لصالح حملة «لا للاقتراح 40». كما زعم أن حملة التشويه تعود إلى حفلة عطلات أقامها نيوسوم العام الماضي، وقال إن بوغ تحدثت للمرة الأولى عن تفاصيل الواقعة المزعومة في تلك الحفلة، بحضور أشخاص من الدائرة المقربة للحاكم وموظفين من مجلس ولاية SEIU وشخص يعمل لصالح المليارديرات.
وبحسب لوس أنجليس تايمز، خلص محققون من مكتب المحاماة العمالي كوهين، وايس وسايمون إلى إثبات اتهامات بوغ خلال تحقيق أوسع أجرته النقابة بين أبريل ويوليو. واستند المكتب إلى مقابلته مع بوغ وإلى إفادة زميل تحدثت إليه مباشرة بعد المواجهة المزعومة، فيما واصل ريغان إنكار روايتها.
وتناول التحقيق أيضًا اتهامات أخرى بحق ريغان، من بينها الابتزاز والتهديدات، وأثبت جزئيًا ادعاءات بأنه مارس التنمر والترهيب أو حاول الضغط على قادة عماليين آخرين لتأييد الاقتراح 40. واتهم ديفيد هويرتا، الرئيس السابق لمجلس ولاية SEIU، ريغان بمحاولة ابتزاز المنظمة للحصول على تأييد لضريبة المليارديرات.
ويخوض ريغان حملة من أجل الاقتراح 40، فيما يعارضه نيوسوم. وانتقد ريغان الحاكم لرفضه ضريبة الثروة في الولاية من دون طرح خطة لمنع تخفيضات اتحادية وشيكة في الرعاية الصحية، وقال إن تأييد نيوسوم لضريبة وطنية ومعارضته ضريبة على مستوى الولاية أمر محير، خصوصًا وهو يستعد لحملة رئاسية. وادعى أن استطلاعات الرأي تظهر تأييدًا وطنيًا كاسحًا لفرض ضرائب على المليارديرات.
وكان نيوسوم قد أبدى استياءً من أساليب ريغان في ديسمبر، قائلًا إن شخصًا واحدًا يمثل نقابة عمالية واحدة في كاليفورنيا لم يجمع توقيعًا واحدًا بعد، لكنه يفكر في طرح ضريبة ثروة على الاستفتاء بعد جمع التوقيعات، رغم معارضة غالبية الحركة العمالية لها. ولم يرد مسؤولو نيوسوم أو المرشح الديمقراطي الأوفر حظًا لمنصب الحاكم، كزافييه بيسيرا، فورًا على طلب للتعليق.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!