فتحت شرطة جامعة ولاية كاليفورنيا في ستانيسلاوس تحقيقًا بعد الإبلاغ عن تشويه عدد من الأعلام الأمريكية ضمن نصب تذكاري لضحايا هجمات 11 سبتمبر في الحرم الجامعي بمدينة تورلوك، وفق ما أكدته الجامعة. وحمل النصب 2,977 علمًا أمريكيًا، علمًا عن كل شخص قُتل في الهجمات عام 2001.
وعُثر على عدد من الأعلام وقد كُتبت عليها شعارات احتجاجية، بينها «الحرية لفلسطين» و«Blowback» و«161». ويُستخدم الرقم 161 أحيانًا اختصارًا لعبارة «العمل المناهض للفاشية»، استنادًا إلى ترتيب حروف A-F-A في الأبجدية الإنجليزية. أما مصطلح «Blowback» فيُستخدم عادة لوصف عواقب غير مقصودة، وقد تكون عنيفة أحيانًا، تنشأ عن سياسات حكومية أو عمليات سرية.
وقالت الجامعة في بيان إن قسم شرطتها «تلقى بلاغًا عن التخريب ويجري تحقيقًا نشطًا في الوضع». ولم تحدد الشرطة أي مشتبه بهم، بينما لا يزال التحقيق مستمرًا.
وأقيم النصب ضمن مشروع «11 سبتمبر: لن ننسى أبدًا» السنوي الذي تنظمه مؤسسة يونغ أميركاز فاونديشن، وهي منظمة شبابية محافظة. وقالت المنظمة إن تشويه نصب يكرم 2,977 أمريكيًا بريئًا «مخزٍ»، معتبرة أن على الطلاب أن يتمكنوا من إحياء ذكرى ضحايا الهجمات من دون التعرض للتخريب أو الترهيب.
وأضافت المنظمة أن الواقعة لن تعطل جهودها السنوية لإبقاء ذكرى القتلى حية، وقالت: «بعد 25 عامًا، لن نُرغَم على الصمت، ولن ننسى أبدًا».
ويشجع المشروع الطلاب في المدارس والجامعات في أنحاء الولايات المتحدة على إقامة نصب لضحايا الهجمات، عادة عبر غرس 2,977 علمًا أمريكيًا في مساحات الحرم الجامعي، بحيث يمثل كل علم حياة فُقدت. وتقع جامعة ولاية كاليفورنيا في ستانيسلاوس، وهي جامعة عامة، في تورلوك على مسافة تقارب 100 ميل شرق سان فرانسيسكو.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!