الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

ناشط يصف أدوية GLP-1 بـ«الفاشية» خلال مؤتمر اشتراكي في شيكاغو
الولايات المتحدة

ناشط يصف أدوية GLP-1 بـ«الفاشية» خلال مؤتمر اشتراكي في شيكاغو

نحو 3 دقائق قراءة كتب: محمود صبري نُشر: تحديث:

وصف الناشط من أتلانتا دا شون إل. هاريسون الاستخدام السياسي لأدوية GLP-1، ومنها أوزمبيك وويغوفي ومونجارو، بأنه «فاشي» خلال مؤتمر «الاشتراكية 2026» المدعوم من منظمة الاشتراكيين الديمقراطيين في أمريكا (DSA) في شيكاغو، قائلاً إن الظروف التي تجعل هذه الأدوية ضرورية تشكلها «عالم مهووس بإبادة الأشخاص البدينين». وحضر المؤتمر أكثر من 3,000 شخص من أنحاء البلاد.

وقال هاريسون إن انتقاده لا يتعلق بالأفراد الذين يتناولون الأدوية، بل بما اعتبره توظيفاً سياسياً لها، مضيفاً أنها موجودة «لإدامة نظام اجتماعي يُراقَب فيه الأشخاص البدينون ويُقيَّدون ويُشعَرون بالذنب ويُسرَقون ويُعاقَبون». وذكرت المادة أن هذه الأدوية طُوّرت لعلاج السكري، وأنها تُنسب إليها المساهمة في خفض خطر الوفاة بالنوبات القلبية أو السكتات الدماغية بنسبة 20% لدى المرضى مرتفعي الخطورة.

ووصف هاريسون، وهو مؤلف يعرّف نفسه بأنه «بلا نوع اجتماعي» ومنظّر عابر للنوع الاجتماعي، ما سماه «فاشية الجسد» بأنها سمة قائمة في الأنظمة الإمبريالية الحديثة. وقال إن قرار الحكومات أي الأجساد ينبغي حمايتها وأيها ينبغي محوها من أجل «الصورة الوطنية» يندرج، بحسب رأيه، ضمن هذا المفهوم. وهاريسون مؤلف كتاب صدر عام 2022 بعنوان «بطن الوحش: سياسات العداء للبدانة بوصفه عداءً للسود».

وفي الجلسة نفسها، التي حملت عنوان «فاشية الصحة وسياسات الجسد والدولة المناهضة للدولة»، قالت بياتريس أدلر-بولتون إن على الحاضرين التخلي عن «وهم» أن يكونوا أكثر لياقة من الفاشيين. واعتبرت أن اللياقة معيار لـ«قابلية الاستغناء النسبي» في ظل الرأسمالية، وأن الهدف ليس أن يصبح الناس أقل قابلية للاستغناء عنهم كي يكونوا أكثر نفعاً للنظام الحاكم.

وأضافت أن الأمر لا يتعلق بمنافسة الفاشيين وفق قواعدهم أو بالمطالبة بمكان أفضل في ما وصفته بأرضهم عبر مزيد من اللياقة أو تحسين النسل، قبل أن تقول: «في الواقع، كلما كان الأمر أكثر تدهوراً وراثياً كان أفضل، في رأيي». ويشير مصطلح «التدهور الوراثي» إلى التدهور المفترض للسمات الجينية لدى مجموعة سكانية عبر التكاثر.

وأدلر-بولتون مشاركة في تأليف كتاب «الشيوعية الصحية»، وتتابع درجة ماجستير في دراسات الإعاقة بجامعة مدينة نيويورك (CUNY). وكانت قد شاركت في مؤتمر الاشتراكية العام الماضي في جلسة عن لويجي مانجيوني، الذي وصفته المادة بأنه قاتل الرئيس التنفيذي لشركة يونايتد هيلث كير، وحملت الجلسة عنوان «ارفضوا، دافعوا، اعزلوا: الصراع الصحي بعد لويجي».

وقالت أدلر-بولتون إن الثورة ليست منافسة بين أجساد محسّنة ومهيأة على نحو سليم، معتبرة أن هذه الفكرة فاشية بحد ذاتها. واستشهدت بمؤسس حركة حماس أحمد ياسين، الذي أصبح مصاباً بالشلل الرباعي في سن 16 عاماً، بوصفه مثالاً على «ثوري من ذوي الإعاقة»، وقالت إن قادة المقاومة الفلسطينية يواجهون الوهن في مرحلة ما من حياتهم، وإن الأجساد المنهكة وغير الكاملة أكثر تهديداً للسلطة مما يُعتقد.

ونقلت الصحيفة عن ستو سميث، المحلل الاستقصائي في معهد مانهاتن، قوله إن هذه التصريحات تعكس، بحسب رأيه، توجهاً لدى اليسار المتطرف لمعارضة كل ما يشبه الوضع القائم أو المألوف. وأضاف أن ذلك يؤدي إلى النظر إلى الابتكارات الطبية باعتبارها أمراً «فاشياً» و«إبادياً»، ووصف هذا التوجه بأنه «طائفة». وقال إن ردود الفعل تحولت إلى خلاف داخلي كبير في اليسار، وإن بعض الأشخاص قالوا إن المتحدثين عملاء لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية أُرسلوا لتدمير اليسار. ولم يرد هاريسون وأدلر-بولتون على طلبات الصحيفة للتعليق.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني