الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

دراسة جينية تكشف صلة أخوة بين قرشَي «جيكل» و«أولمبيا» الأبيضين
الولايات المتحدة

دراسة جينية تكشف صلة أخوة بين قرشَي «جيكل» و«أولمبيا» الأبيضين

نحو 3 دقائق قراءة كتب: شريف الحلواني نُشر: تحديث:

كشفت دراسة جينية أجرتها منظمة OCEARCH على أسماك القرش الأبيض الكبير في غرب شمال الأطلسي أن القرشين المزوّدين بأجهزة تتبع «جيكل» و«أولمبيا» شقيقان كاملان من الأبوين نفسيهما، رغم أن ولادتهما تفصل بينها 5 سنوات. وقالت المنظمة إن الدراسة، التي تُعتقد أنها الأولى من نوعها جينوميًا لهذه القروش في المنطقة، حدّدت 3 أزواج من الأشقاء الكاملين و7 أزواج يُرجّح أنهم أشقاء من أحد الأبوين.

وأظهرت النتائج أن زوجًا واحدًا من الأشقاء الكاملين يُعتقد أنه خرج من البطن نفسها، في حين يُعتقد أن الفاصل العمري بين الزوجين الآخرين يبلغ 5 و19 عامًا. وجُمعت العينات الجينية المستخدمة في البحث بواسطة OCEARCH وعلماء متعاونين معها.

وكان الباحثون قد لاحظوا في 2025 أن أنماط هجرة «جيكل» تكاد تتطابق مع أنماط قرش أبيض آخر يحمل جهاز تتبع يدعى «سايمون»، ما أثار تساؤلات بشأن وجود صلة قرابة بينهما. لكن التحليل خلص إلى أن «سايمون» و«جيكل» غير مرتبطين، بينما بيّن أن «جيكل» و«أولمبيا» شقيقان كاملان.

وُضعت علامة التتبع على «أولمبيا» قبالة ساحل كيب كود عام 2021، حين كانت قرشًا يافعًا، وتوقفت بيانات جهازها عن الظهور علنًا في 2022. أما «جيكل»، الذي كان يافعًا أيضًا عند وضع العلامة عليه في 2022، فحمل اسمه نسبة إلى جزيرة جيكل في ولاية جورجيا حيث جرى تتبعه، وتوقف جهازه عن نشر البيانات علنًا في 2024.

وقالت OCEARCH إن أفراد كل زوج من الأشقاء الكاملين جرى أخذ عيناتهم في موائل موسمية متشابهة: أحدهما في جنوب شرقي الولايات المتحدة شتاءً أو ربيعًا، والآخر في نيو إنغلاند أو نيويورك صيفًا أو خريفًا. لكنها شددت على أن هذه المعلومات لا تعني أن القروش البيضاء تتعرف إلى بعضها، أو تسافر معًا عمدًا، أو ترث مسارات هجرتها.

وتهدف الدراسة إلى فهم سبب عودة القروش البيضاء إلى الموائل ذاتها عامًا بعد عام، عبر بحث ما إذا كانت العلاقات العائلية تفسر تلك الأنماط. وقال كريس فيشر، مؤسس OCEARCH وقائد بعثاتها، إن البحث يفتح أسئلة جديدة حول بيولوجيا القرش الأبيض وبيئته، بعدما ساعدت رحلات المنظمة خلال سنوات في الكشف عن تنقلات هذه القروش عبر الأطلسي.

وقال الدكتور ديفيد بورتنوي، العالم المتعاون مع OCEARCH والباحث الرئيسي للدراسة التي أُجريت في جامعة تكساس إيه آند إم في كوربوس كريستي، إن النتائج تمثل بداية لا نهاية البحث. وأضاف أن دمج علم الجينوم بسنوات من بيانات التتبع بالأقمار الاصطناعية يتيح دراسة ما إذا كانت القروش القريبة وراثيًا تتشابه في استخدام الموائل أو الهجرة، لكنه أكد أن تحديد الأنماط وأسبابها يتطلب أبحاثًا إضافية.

وتثير النتائج أيضًا سؤالًا بشأن حجم تجمع القروش البيضاء في غرب شمال الأطلسي؛ إذ إن العثور على أزواج متعددة من الأشقاء ضمن مجموعة عينات صغيرة قد يشير إلى أن عددها محدود. وقالت OCEARCH إن تأكيد ذلك بتحليلات إضافية قد تكون له تداعيات مهمة على سياسات الحفاظ الرامية إلى إعادة بناء تجمع القروش البيضاء في المنطقة. وأضافت المنظمة أنها أمضت قرابة عقدين في بناء ما وصفته بأكبر قاعدة بيانات مفتوحة الوصول في العالم لتحركات القروش البيضاء ومعلوماتها البيولوجية، وأن البحث الجديد يوسع عملها من توثيق مسارات القروش إلى استكشاف تأثير الروابط العائلية في حياتها عبر الأجيال.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني