الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

هاريس تتهم الجمهوريين بـ«الغش» قبل انتخابات التجديد النصفي
الولايات المتحدة

هاريس تتهم الجمهوريين بـ«الغش» قبل انتخابات التجديد النصفي

نحو دقيقتين قراءة كتب: محمود صبري نُشر: تحديث:

اتهمت نائبة الرئيس الأميركي السابقة كامالا هاريس الجمهوريين بـ«الغش» قبل انتخابات التجديد النصفي لعام 2026، وقالت في مقابلة الخميس إنها تكرس عملها لمساعدة الديمقراطيين على استعادة السيطرة على الكونغرس بمجلسيه، بهدف «وقف الجنون» وإعادة التوازن إلى الحكومة.

وقالت هاريس، في حديث مع نجمة كرة القدم النسائية السابقة ميغان رابينو في بودكاستها «What Are You Like?»: «انتخابات التجديد النصفي، انتخابات التجديد النصفي، انتخابات التجديد النصفي؛ إنها تشغل أفكاري وعقلي وعملي بدوام كامل». وأضافت أن الجمهوريين «يعيدون رسم الحدود» ويحاولون جعل التصويت أكثر صعوبة، حتى يمتنع الناس عن التصويت، بحسب قولها، لأنهم يخشون «قوة الشعب».

وتابعت أن استعادة «قدر من التوازن» تتطلب فوز الديمقراطيين بالكونغرس، أي مجلس النواب ومجلس الشيوخ، وقالت إنها تريد إعادة «قدر من العقلانية» وحكومة قادرة على العمل.

وردا على تصريحات هاريس، قالت ألي تريولو، مديرة الاتصالات لشؤون نزاهة الانتخابات في اللجنة الوطنية الجمهورية، في بيان لـ«فوكس نيوز ديجيتال»، إن انتقاد هاريس لاستهداف الجمهوريين للمهاجرين غير النظاميين والمحتالين الذين يحاولون التصويت يثير تساؤلا عما إذا كانت «تتناول حبوب الجنون مجددا». وأضافت أن إبراز هوية الناخب وإثبات الجنسية «أمران بديهيان»، وأن الديمقراطيين لا يستطيعون الفوز في الانتخابات من دون «الغش في النظام»، بحسب البيان.

وسألت رابينو هاريس عما أعادها إلى الحياة السياسية والعامة، فأجابت بأنها لا تعرف كيف تعيش من دون خدمة الآخرين، وأنها لا تعرف حياة من دون السعي إلى المساعدة في إحداث تغيير.

وعن احتمال ترشحها للرئاسة في 2028، قالت هاريس إنها لم تتخذ قرارا بعد، مضيفة: «من وجهة نظري، 2028 لا يهم إذا لم نفز في 2026».

وكانت هاريس قد قالت في مقابلة الأسبوع الماضي مع بيتر ألكسندر من «MS NOW» إنها تؤيد حتى المرشحين الديمقراطيين الذين لا يريدون ظهورها معهم في الحملة الانتخابية، لأن عليهم فعل ما يلزم للفوز. وأضافت أنها تتطلع إلى المشاركة في الحملة ومساعدة من يمكن أن تكون مفيدة لهم، لكنها شددت على ضرورة وضع «قيد» على ما وصفته بالإدارة الخارجة عن القانون، وتوفير ما يحتاجه الأميركيون ويستحقونه، بما في ذلك خفض التكاليف والرعاية الصحية ورعاية الأطفال بأسعار ميسورة.

كما تحدثت رابينو عن تجربتها كرياضية، وقالت إنها عاصرت في ذروة مسيرتها فترة تاريخية للرياضة النسائية شهدت تقدما كبيرا، أعقبه، بحسب رأيها، تراجع ملحوظ في الحقوق المتساوية وحقوق الناس عموما. وأضافت أن الرياضة النسائية واجهت لفترة طويلة تشكيكا في جودتها وقدرتها على الترفيه، وأنه بعد نجاحها «قرروا فعل شيء آخر»، على حد تعبيرها.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني