الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

تقرير: جهات صينية زودت إيران بصور قاعدة أردنية قبل هجوم قتل 3 أميركيين
الولايات المتحدة

تقرير: جهات صينية زودت إيران بصور قاعدة أردنية قبل هجوم قتل 3 أميركيين

نحو دقيقتين قراءة كتب: دينا العشري نُشر: تحديث:

قال مسؤولون أميركيون لصحيفة وول ستريت جورنال إن الولايات المتحدة ربطت صور أقمار صناعية عالية الدقة لقاعدة موفق السلطي الجوية في الأردن بجهات صينية يُشتبه في أنها زودت إيران بهذه الصور قبل وبعد هجوم بصاروخ باليستي إيراني استهدف القاعدة في 17 يوليو، وأسفر عن مقتل 3 من العسكريين الأميركيين وإصابة 4 آخرين.

واستهدف الهجوم الصاروخي منطقة سكنية داخل القاعدة، وقُتل فيه رقيب الجيش أنجل إس. رامبرساد، 28 عامًا، من أوزون بارك في نيويورك؛ والملازم الأول تايلر جيمس فيهان، 25 عامًا، من هاواي؛ والجندية إيزابيلا غونزاليس، 19 عامًا، من تكساس.

ولم يسمّ المسؤولون الأميركيون الشركات الصينية التي يُزعم أنها قدمت الصور إلى إيران، كما لم يتهموا الحكومة الصينية بالتورط المباشر.

وبحسب وول ستريت جورنال، طالب مسؤولون صينيون بأدلة ورفضوا الإقرار باحتمال مساعدة شركات صينية لإيران، عندما أثار مسؤولون أميركيون كبار مسألة صور الأقمار الصناعية المرتبطة بهجوم 17 يوليو.

وكانت فايننشال تايمز قد ذكرت في أبريل أن الحرس الثوري الإيراني حصل سرًا في سبتمبر 2024 على قمر التجسس الصيني «TEE-01B» مقابل نحو 36 مليون دولار، واستخدمه لمراقبة مواقع عسكرية أميركية رئيسية في الشرق الأوسط. ووفقًا للصحيفة، يتيح الاتفاق للحرس الثوري الوصول إلى محطات أرضية تديرها شركة «إمبوسات» التي تتخذ من بكين مقرًا لها وتقدم خدمات التحكم بالأقمار الصناعية والبيانات.

ولا يتضح ما إذا كان القمر «TEE-01B» وشركة «إمبوسات» هما الجهتين الصينيتين اللتين يعتقد المسؤولون الأميركيون أن إيران استخدمتهما لتنفيذ هجوم 17 يوليو.

وكان الرئيس دونالد ترامب ومسؤولون كبار في إدارته قد قللوا علنًا من أثر أي مساعدة أجنبية محتملة على الحرب مع إيران. وقال ترامب في يوليو، وسط تقارير عن مساعدة روسيا والصين لطهران: «لا أعتقد أنهم يفعلون ذلك، وبالتأكيد ليس على مستوى عالٍ». وأضاف: «وإن كانوا يفعلون، فلم يكن لذلك أثر يُذكر».

وفي الشهر نفسه، قال وزير الخارجية ماركو روبيو للصحفيين إن أي مساعدة تُقدم لإيران لا تزيد بأي شكل من الأشكال قدرتها على استهداف الأميركيين.

ويأتي تقرير وول ستريت جورنال قبل أقل من أسبوعين من الموعد المقرر للقاء الرئيس الصيني شي جين بينغ بترامب في البيت الأبيض وتكريمه في مأدبة عشاء رسمية. ولم يرد البيت الأبيض فورًا على طلب للتعليق.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني