وُجّهت إلى بينيديكت تشينيدو أوغبوديغوو، 26 عامًا، تهمتا القتل والسرقة بعد مقتل المهندس المتقاعد أندرو جيمس ويمسات، 62 عامًا، طعنًا في هجوم قالت الشرطة إنه غير مبرر أثناء جلوسه على مقعد في حديقة بمنطقة راوند روك في تكساس صباح الاثنين 7 سبتمبر. وأُلقي القبض على المشتبه به بعدما وثّقت كاميرات مراقبة الهجوم الذي وقع قرابة الساعة 11 صباحًا، وفقًا لنواب شريف مقاطعة ويليامسون وتقارير إعلامية.
وكان ويمسات، وهو من مدينة أوستن، قد جلس في الحديقة بعد وقت قصير من زيارة والدته في دار رعاية بمدينة راوند روك، بحسب فوكس نيوز. وتُظهر وثائق قضائية حصلت عليها محطة «فوكس 7 أوستن» أن أوغبوديغوو أمسك به من الخلف وطعنه مرارًا في العنق، قبل أن يمسح الدم عن قميصه ويغادر المكان.
وأبلغ أحد المارة الشرطة بعدما عثر على ويمسات ممددًا على الأرض في الحديقة، وأعلن المسعفون وفاته في الموقع، وفقًا لفوكس نيوز. وقالت الشرطة إنها توصلت إلى المشتبه به بعد العثور على ملابس ملطخة بالدماء وسلاح الجريمة الملطخ بالدم. وعندما واجهته الشرطة، زعم أوغبوديغوو أن له شقيقًا توأم، لكنه لم يتمكن حتى من إعطاء اسمه.
كان ويمسات مهندسًا مدنيًا متقاعدًا يحمل درجة الدكتوراه، وعمل في معهد النقل بجامعة تكساس إيه آند إم. واشتهر بمتابعته برامج شبكة فوكس نيوز، ولا سيما «غاتفيلد!» وبرنامج «ريد آي» السابق، وبنى على مدى سنوات علاقات شخصية وثيقة مع بعض شخصيات الشبكة بعدما كان يقتطع مقاطع البرامج ويحضر فعالياتها المباشرة.
وقال غريغ غاتفيلد لفوكس نيوز ديجيتال إن الجريمة «شنيعة وصادمة إلى درجة أنني ما زلت أحاول استيعابها»، مضيفًا: «قد لا أستطيع أبدًا». وقال إنه كان في البداية يشك في دوافع الناس، إذ يفترض عادة أنهم يفعلون الأشياء لأنهم يريدون شيئًا، لكنه قال إنه كان مخطئًا بشأن ويمسات، الذي كان يقدم خدمات لكثيرين لأنه يستمتع بالمساعدة وبالترويج لما يؤمن به حقًا.
وقالت المعلقة الليبرتارية كات تيمف إنها شعرت بـ«الصدمة والاشمئزاز والغضب» لفقدان صديقها منذ زمن طويل. وكتبت على منصة إكس أن ويمسات «كان معجبًا أصبح صديقًا»، وأنها وزوجها كام التقيا به على الغداء في فورت وورث خلال يونيو، بعدما قاد سيارته من أوستن لمشاهدة عودتها إلى المسرح عقب الوفاة المفاجئة لوالدها في مايو. وأضافت أنهما ظلا على تواصل أسبوعي لسنوات، وأنه كان يشجعها عندما تتعرض لهجمات من متصيدين على الإنترنت، واصفة إياه بأنه «لطيف وكريم» إلى حد يصعب تصديقه.
وذكرت فوكس نيوز أن سجل أوغبوديغوو في مقاطعة ويليامسون يعود إلى عام 2017. وخلال عام 2026 وحده، أُلقي القبض عليه مرتين بتهم السرقة وحمل بطاقة هوية مزيفة، وأُفرج عنه من السجن مطلع يونيو بعد أن أمضى فترة احتجاز من يناير إلى أبريل. وهو محتجز حاليًا بكفالة قدرها 1 مليون دولار، ومن المقرر أن يمثل مجددًا أمام المحكمة في 8 أكتوبر.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!