الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

مدارس نيويورك تستعد لتعيين منسقين لمواجهة الغياب المزمن
نيويورك اليوم

مدارس نيويورك تستعد لتعيين منسقين لمواجهة الغياب المزمن

نحو 3 دقائق قراءة كتب: ليلى نصّار نُشر: تحديث:

تستعد مدارس مدينة نيويورك لتكليف موظفين بدوام كامل بدور «منسقي تجنب المدرسة» للتواصل مع أسر الطلاب الذين يرفضون الحضور، في محاولة لمعالجة الغياب المزمن الذي شمل 33% من الطلاب خلال العام الدراسي 2024-2025. ويُعرّف الغياب المزمن بأنه تفويت ما لا يقل عن 10% من الحصص الدراسية، وفق أحدث البيانات المتاحة.

وتُظهر وثائق لإدارة التعليم في المدينة حصلت عليها الصحيفة أن المنسقين قد يكونون معلمين أو مرشدين تربويين أو إداريين أو أخصائيين اجتماعيين. ولن يتقاضوا أجراً إضافياً لقاء المهمة الجديدة، التي تشمل التدخل المبكر مع أسر الطلاب المعرّضين للغياب وربطهم بخدمات الصحة النفسية وغيرها من الموارد التي توفرها المدرسة، في محاولة لإعادتهم إلى الفصول.

ويتعين على مديري المدارس تقديم اختيارهم لشاغل هذا الدور ضمن خططهم الموحدة بحلول 30 سبتمبر. وغالباً ما يرتبط تجنب المدرسة بالإعاقة أو بمشكلات في الصحة النفسية، مثل القلق أو الاكتئاب. وبلغت نسبة الغياب المزمن بين الطلاب ذوي الإعاقة 43% في العام الدراسي 2024-2025.

واستُحدث دور المنسقين بموجب اتفاق أعقب دعوى جماعية أقامتها في 2024 أسر طلاب من ذوي الإعاقة يعانون الغياب المزمن. واتهمت الدعوى مدارس المدينة بعدم امتلاك الموارد الكافية للإبقاء على هؤلاء الطلاب، والطلاب الذين يواجهون مشكلات في الصحة النفسية، داخل الفصول الدراسية.

وانتقدت جهات رقابية في مجال التعليم المدينة، معتبرة أنها سمحت لأزمة الغياب المزمن بالتضخم إلى وباء مستمر منذ سنوات استدعى إنشاء هذا الدور. وقال كريغ سلوتزكين، أمين صندوق منظمة «قادة أولياء الأمور للمناهج والتعليم المتسارع»، وهي مجموعة في نيويورك تؤيد الجدارة: «الارتفاع في الغياب المزمن خلال السنوات القليلة الماضية بلغ مستويات أزمة. تحتاج المدارس إلى الابتكار في معالجة المشكلة».

ورأى منتقدون أن المهمة الجديدة تمثل عبئاً إضافياً غير مدفوع الأجر على المعلمين، وأن مختصين آخرين ينبغي أن يتولوها. وقال مصدر من داخل إدارة التعليم: «لماذا لا تستطيع إدارات أخرى في المدينة التعامل مع هذا؟ إنها مجرد مهمة أخرى ستصرف انتباه المعلمين عن التدريس».

ووجدت دراسات متعددة أن تفويت الوقت الدراسي يقود إلى مشكلات أكاديمية خطيرة قد لا يتعافى منها بعض الطلاب، بينها تدني درجات الرياضيات والقراءة، وتعاطي المخدرات، والسلوك الإجرامي، أو التسرب الكامل من الدراسة. ووصف ديفيد بلومفيلد، أستاذ القيادة التعليمية والقانون والسياسات في كلية بروكلين ومركز الدراسات العليا التابع لجامعة مدينة نيويورك، المنسقين بأنهم «خطوة أولى جيدة»، لكنه قال إن المطلوب أكثر من ذلك، مضيفاً: «إسناد المساءلة إلى جهات خارجية ليس خياراً».

وتُعد أزمة الغياب واحدة من عدة مشكلات تواجه مدارس المدينة؛ إذ فقدت المدارس العامة في نيويورك أكثر من 150,000 طالب منذ 2015، بحسب أحدث صورة ديموغرافية. كما تراجعت درجات القراءة للصفوف من الثالث إلى الثامن 6 نقاط مئوية عن العام السابق، ولم يحقق مستوى الكفاءة في اختبار الولاية للغة الإنجليزية وآدابها سوى 50.3% من الطلاب. وفي أكثر من 900 مدرسة، أي ما يقارب نصف مدارس المدينة، أخفق نصف الطلاب في اختبارات الولاية للرياضيات والقراءة.

وقال متحدث باسم إدارة التعليم إن منسقي تجنب المدرسة سيضعون «إطاراً قوياً» لمواجهة الغياب المزمن. وأضاف أن تحقيق الهدف المشترك المتمثل في حضور كل طالب بانتظام سيتطلب جهداً مستمراً، وأن مدارس مدينة نيويورك ملتزمة بإزالة العوائق أمام الحضور وضمان حصول كل طالب على فرصة للنجاح أكاديمياً واجتماعياً وعاطفياً.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني