اضطر 8 من عناصر حرس الحدود الأمريكي، وصلوا في 4 مركبات، إلى إنقاذ طاقم تابع لشبكة «إم إس ناو» بعدما علقت مركبتهم الرياضية متعددة الاستخدامات من طراز «جيب واجونير» في منطقة صحراوية نائية بإقليم بيغ بند في تكساس، خلال إعداد تقرير عن معارضة بعض ملاك الأراضي المحليين لجدار الرئيس ترامب الحدودي.
وقالت المراسلة أنطونيا هيلتون إن المركبة ارتطمت قاعدتها بالأرض وتعطلت في الصحراء مع غروب الشمس، بعد وقت قصير من زيارة الطاقم لمزرعة ألفارادو، وذلك لتدشين برنامجها «ذا أساينمنت». وأضافت أن الطاقم احتاج إلى مساعدة حرس الحدود مع حلول الظلام، وأن 3 من مركبات الإنقاذ الأربع علقت بدورها أثناء العملية.
وكانت هيلتون تغطي اعتراض بعض ملاك الأراضي في المنطقة على مساعي الحكومة للحصول على أملاك خاصة لإقامة حواجز حدودية باستخدام حق نزع الملكية للمنفعة العامة. ومن بينهم يولاندا ألفارادو، التي تملك عائلتها أرضًا في المنطقة منذ 5 أجيال، وتخشى أن يحرمها المشروع من مصدر مياه نهر ريو غراندي أو أن يفصل الحاجز الحدودي منزلها عن مقبرة عائلية قديمة.
وركز التقرير أيضًا على وعورة المنطقة الممتدة من الحدود الأمريكية المكسيكية، حيث تجعل الجبال ونهر ريو غراندي وأميال الصحراء النائية التنقل صعبًا. وقالت هيلتون، وهي تقف في الجانب الأمريكي من الحدود، إن من يريد الوصول إلى تكساس من المكسيك سيضطر أولًا إلى تسلق سلسلة جبلية يبلغ ارتفاعها آلاف الأقدام، ثم عبور النهر، ليبقى على مسافة «عشرات وعشرات الأميال» من أقرب مركز بلدة يوفر الطعام والماء والوقود والإمدادات.
وأضافت أن ذلك يجري في فترات كثيرة من العام وسط حرارة تبلغ 100 درجة فهرنهايت. ووفق تقرير «إم إس ناو»، يمثل قطاع بيغ بند 1.3% من إجمالي توقيفات حرس الحدود على الحدود.
وتضمن البرنامج انتقادات للجدار من مسؤولين محليين، بينهم شريف مقاطعة تيريل، ثاديوس كليفلاند، الذي عمل 26 عامًا عنصرًا في حرس الحدود. كما عرض مخاوف تتعلق بحقوق الملكية الخاصة وبالأثر المحتمل لأعمال البناء في مجتمعات تعتمد على السياحة.
وقالت «نيويورك بوست» إنها طلبت تعليقًا من «إم إس ناو» وحرس الحدود.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!