الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

دعوى تتهم حضانة في تكساس بالسماح باعتداء على طفل عمره 4 سنوات
الولايات المتحدة

دعوى تتهم حضانة في تكساس بالسماح باعتداء على طفل عمره 4 سنوات

نحو 3 دقائق قراءة كتب: منى البرعي نُشر: تحديث:

تواجه أكاديمية «أركا مونتيسوري أكاديمي أوف رايزنغر» لرعاية الأطفال في فورت وورث بولاية تكساس دعوى قضائية تتهمها بالفشل في حماية طفل يبلغ 4 سنوات، بعدما يُزعم أن معلمة أمسكت به وهزّته وجرّته وحاولت دفعه إلى مواجهة جديدة مع ابنها داخل الصف في 27 أبريل. وتقول الدعوى إن الطفل أصيب بكدمات وخدوش وآلام، وتوقف لاحقًا عن ارتياد الحضانة.

ورفع هيذر وريتشارد هاريس الدعوى في 4 سبتمبر أمام محكمة مقاطعة تارانت، وعُرّف ابنهما في أوراق المحكمة بالحرفين UH. ويتهم الوالدان المعلمة شينيا جونسون بأنها تدخلت في شجار بين ابنها والطفل بطريقة عنيفة، بينما وقفت معلمة أخرى، هي جاكلين دي لونا، من دون تدخل، بحسب الدعوى.

وقال محامي الأسرة، راسل باتون، لمحطة WFAA-TV إن ما جرى جعل المكان يبدو وكأنه «نادٍ لمعارك الأطفال»، مضيفًا أن الطفل «طُرح حول المكان كدمية قماشية بشرية» على يد شخص كان يفترض أن يحميه.

وتستند الدعوى إلى تسجيل مصور تقول إنه يُظهر جونسون وهي تمسك الطفل وتهزّه وتدفعه بعيدًا، ثم تجرّه باتجاه ابنها بينما كان يحاول الإفلات. وتزعم أن جونسون أمسكت معصمه وضربت ساقه، ما أدى إلى ارتفاع قدميه عن الأرض قبل أن يسقط على أرضية خشبية صلبة.

وبحسب الشكوى، أصيب UH بكدمات وخدوش في ذراعيه وصداع وألم في مؤخرته. ويقول والداه إنه أصبح منذ ذلك الحين قلقًا ومتعلقًا بهما ومعرضًا لنوبات انفعالية، قبل أن يتوقف في النهاية عن الذهاب إلى الحضانة.

وقالت هيذر هاريس لمحطة WFAA-TV إنها شعرت فور وصولها إلى الحضانة يوم الواقعة بأن أمرًا ما ليس طبيعيًا. وأضافت: «عرفت من بكائه ومن النظرة على وجهه أن شيئًا ما حدث، ومنذ تلك اللحظة قلت: أريد أن أرى الكاميرات». وقال ريتشارد هاريس إنه شعر بالصدمة بعد مشاهدة التسجيل، معتبرًا أن الحضانة أخفقت في الثقة التي وضعها فيها.

وتقول الدعوى إن المواجهة بدأت حين ضرب ابن جونسون UH في ظهره بينما كانت دي لونا تدير ظهرها. وبعد أن توقف الطفلان عن الشجار، دخلت جونسون إلى الصف لتتولى مكان دي لونا خلال استراحة للذهاب إلى الحمام، وفقًا للشكوى. ثم يُزعم أن ابن جونسون دفع UH في صدره، وعندما رفع الطفل يديه اندفعت جونسون نحوه وأمسكت بذراعه.

وتنسب الدعوى إلى دي لونا قولها لمحققي الولاية إن جونسون طلبت من ابنها ركل UH وحاولت حمله على ضربه. كما تزعم، استنادًا إلى إفادات موظفين، أن لجونسون سوابق في الصراخ على الأطفال والتعامل معهم بعنف قبل واقعة أبريل.

وبحسب الدعوى، قالت مديرة في الحضانة تدعى جوينر كالفن للمحققين إنها سمعت جونسون تصرخ في وجه أطفال، وإن المسألة عولجت معها «مرتين» على الأقل. كما نقلت الدعوى عن موظفة أخرى، إيما روجرز، قولها إنها رأت جونسون تمسك الأطفال من أعلى أذرعهم وتجلسهم بعنف على الكراسي، وإنها كانت «تفقد أعصابها وتبدأ بالصراخ على الأطفال والتعامل معهم بطريقة عدوانية».

وتفيد الدعوى بأن لجنة الصحة والخدمات الإنسانية في تكساس وجهت لاحقًا مخالفات إلى الحضانة بسبب واقعة أبريل، شملت التأديب غير السليم، والعقوبات المحظورة، وإخفاقات تتعلق بحسن تقدير الموظفين وتدخلهم.

وقال أحد موظفي الحضانة لمحطة WFAA-TV «لا تعليق» عندما طلبت المحطة ردًا على الدعوى، ووجّه مراسلها إلى إرسال بريد إلكتروني إلى مديرة الحضانة. كما طلبت صحيفة «نيويورك بوست» تعليقًا من جونسون ومن مركز الرعاية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني