الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

فريق إيمي أكتون يمنع مصورًا من سؤالها عن مناظرة منافسها الجمهوري
الولايات المتحدة

فريق إيمي أكتون يمنع مصورًا من سؤالها عن مناظرة منافسها الجمهوري

نحو دقيقتين قراءة كتب: عمرو الهواري نُشر: تحديث:

دخل أفراد من فريق حملة إيمي أكتون، المديرة الصحية السابقة لولاية أوهايو والمرشحة الديمقراطية لمنصب حاكم الولاية، في مواجهة مع ناشط سياسي جمهوري يحمل كاميرا خلال فعالية انتخابية لأكتون في هاريسون بولاية أوهايو السبت الماضي، بعدما سألها لماذا تواصل رفض دعوات مناظرة منافسها الجمهوري فيفيك راماسوامي. وأظهر مقطع مصور أكتون وهي تبتعد من المحاور من دون أن تجيب، فيما تدخل موظفو حملتها لمنعه من الوصول إليها.

وسأل المصور أكتون: «دكتورة إيمي أكتون، لماذا ترفضين مناظرة منافسك فيفيك راماسوامي؟» وردد أفراد من الطاقم: «لا صور، لا فيديوهات»، ثم قالوا: «قلت: لا صور ولا مقابلات».

وفي مرحلة من المواجهة، بدا أن موظفين من فريق أكتون اصطدموا بالمصور، ما أدى إلى اهتزاز كاميرته وخروجها من إطار التصوير، ودفعه إلى مطالبتهم بأن يكونوا «حذرين». ولم ترد أكتون على أسئلته.

ويضيف المقطع إلى انتقادات حملة راماسوامي لأكتون، إذ تقول إنها لم تقدم تفسيرًا مقنعًا لرفضها المناظرة مع دخول المرشحين المرحلة الأخيرة من حملتيهما.

وفي وقت سابق من الشهر، بعد قبول راماسوامي دعوة من شبكة CNN لإجراء مناظرة، أبلغت حملة أكتون وسائل إعلام محلية بأنها لن تقبل الدعوة. وقال متحدث باسم الحملة في بيان بتاريخ 2 سبتمبر إن تركيز أكتون «ينصب على التحدث مع سكان أوهايو، لا إتاحة منصة لمحتال ينشر أكاذيب بلا أساس عنها وعن عائلتها، ويستخدم الذكاء الاصطناعي لتصويرها زورًا كشخص يعاني مشكلة تعاطي مواد، ويعيّر الدكتورة أكتون بتعرضها لاعتداء جنسي في طفولتها، بينما يقف فيفيك إلى جانب مفترسين ومعتدين».

وأشار رد الحملة إلى سلسلة هجمات جمهورية تناولت دور أكتون في استجابة أوهايو لجائحة كوفيد، وخلافًا منزليًا لفظيًا وقع عام 2019 عندما كانت تحت تأثير الكحول، وإعلانات انتخابية منشأة بالذكاء الاصطناعي استبدلت لوحة سيارة أكتون بعبارة «أم مخمورة». كما ألمح البيان إلى موقف راماسوامي المتحفظ في بداية حملته لمنصب الحاكم بشأن الإفراج عن ملفات إبستين.

وفي رده، لم يتناول راماسوامي انتقادات أكتون، وركز بدلًا من ذلك على قرارها رفض المناظرة، مشككًا في أهليتها لقيادة الولاية بصفتها أعلى مسؤول تنفيذي فيها مع امتناعها عن عرض قضيتها في مناظرة. وكتب على وسائل التواصل الاجتماعي: «من المؤسف لناخبي أوهايو أن أكتون لن تجيب عن أسئلة الناخبين، ولن تناظر، واستقالت بعد إخفاقها مديرةً صحية لأوهايو، ولديها الآن مسائل خطيرة ظهرت في تقارير شرطة متعددة».

ولم ترد حملة أكتون فورًا على طلب للتعليق من Fox News Digital بشأن تفاعلها مع المحاور السبت الماضي. وبعد فوزها في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية في أوهايو، ستواجه أكتون راماسوامي في الانتخابات العامة للولاية المقررة في 3 نوفمبر.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني