الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

مقتل 4 على الأقل في هجمات طعن بلويزيانا والشرطة تبحث عن شخص محل اهتمام
الولايات المتحدة

مقتل 4 على الأقل في هجمات طعن بلويزيانا والشرطة تبحث عن شخص محل اهتمام

نحو 3 دقائق قراءة كتب: دينا العشري نُشر: تحديث:

قُتل ما لا يقل عن 4 أشخاص وأصيب طفل بجروح خطرة في سلسلة هجمات طعن وقعت مساء السبت في هوما بولاية لويزيانا، فيما أطلقت السلطات عملية بحث عن كايغان جود سوليت، 47 عاما، الذي حددته بوصفه شخصا محل اهتمام في القضية.

وقالت السلطات في مكتب شريف أبرشية تيريبون إن عناصرها عثروا على «عدة ضحايا متوفين» داخل منازل قرب نطاق 200 من شارع أشلاند درايف في هوما، وعثروا كذلك على قاصر مصاب بطعنات. ونُقل الطفل، الذي لم يُكشف عن هويته، إلى المستشفى وهو في حالة حرجة.

وتقع هوما، التي وصفتها المادة بأنها بلدة في جنوب غرب لويزيانا، على بعد 63 ميلا من نيو أورلينز.

وسُجلت لسوليت اعتقالات عدة خلال العقد الماضي على خلفية سلسلة من وقائع الطعن، بينها واقعة أسفرت عن وفاة، لكنه لم يُدن في أي من تلك القضايا.

ففي يناير 2019، وُجهت إليه تهمة قتل كيمبل بول سكوت لوفيل، وهو رجل بلا مأوى عُثر عليه ميتا إثر إصابته بطعنات عدة في هوما، وفقا للشرطة. وقادت معلومة مجهولة المصدر الشرطة إلى توقيف سوليت، بعد العثور عليه مختبئا داخل سقيفة خلف منزل متنقل، على بعد مربع سكني واحد غرب موقع جريمة السبت.

لكن هيئة محلفين كبرى امتنعت بعد أشهر عن توجيه لائحة اتهام إليه بسبب نقص الأدلة. وقال جيسون داغات، الذي كان حينها النائب الأول للمدعي العام، لصحيفة «هوما كوريير»: «بصورة أساسية، لم تكن الأدلة التي قدمناها إلى هيئة المحلفين الكبرى كافية لكي تصدر لائحة اتهام في هذه المرحلة. وقررت الهيئة تأجيل النظر في الأمر، ما يعني الحاجة إلى مزيد من المعلومات لاستكمال التحقيق. ونحن نتفق تماما مع هيئة المحلفين الكبرى في الوقت الحالي».

وفي ديسمبر 2019، اتُهم سوليت بالشروع في القتل من الدرجة الثانية على خلفية الاعتداء العنيف على امرأة عُثر عليها ممددة في بركة من الدماء داخل فندق «ريد كاربت إن» في هوما. وأفادت «هوما كوريير» بأن سيندي بودرو، 59 عاما، كانت في غرفة بالفندق وتلهث قائلة: «لا تدعوني أموت»، بينما كان المسعفون يعالجونها.

وقالت بودرو إن رجلا دخل غرفتها واعتدى عليها بزجاجة نبيذ قبل أن يطعنها مرات عديدة. وكانت قد اتهمت في البداية صديقها ويليام ناكوين بالاعتداء عليها، قبل أن تتهم سوليت لاحقا. وقال سوليت، الذي ذكر أنه كان بلا مأوى في ذلك الوقت، إنه كان داخل الغرفة مع بودرو في الليلة السابقة، لكنه أمضى يوم الهجوم نائما في الشوارع.

وأشار الادعاء إلى تسجيلات كاميرات المراقبة والعثور على الحمض النووي لسوليت داخل غرفة الفندق دليلا على ارتكابه الاعتداء. وأُلقي القبض عليه ووُجهت إليه تهمة الشروع في القتل، قبل أن تقضي المحكمة ببراءته من الاعتداء في نوفمبر 2023، وفقا للصحيفة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني