توغلت قوة إسرائيلية، الجمعة، في قرية معرية بحوض اليرموك في ريف درعا الغربي جنوبي سوريا، وانتشر جنودها على الشارع الرئيسي وفتشوا منازل، وفق مراسل «سوريا الآن». وجاء التوغل بعد اعتقال شاب وقصف مدفعي في محافظة القنيطرة الخميس.
وقال المراسل إن القوة، المؤلفة من 10 سيارات، دخلت القرية صباح الجمعة عبر طريق الوادي المعروف بالقرية القديمة.
وفي ريف القنيطرة الشمالي، اعتقلت القوات الإسرائيلية الخميس شابًا من أمام منزله في بلدة الحميدية، بالتزامن مع مداهمة عدد من المنازل وتفتيشها، بحسب الإخبارية السورية. وذكرت وكالة الأنباء السورية «سانا» أن قذيفتي مدفعية استهدفتا محيط سد المنطرة وسقطتا في أراضٍ زراعية، من دون وقوع إصابات.
وسبق ذلك، الأربعاء، سقوط 4 قذائف مدفعية إسرائيلية في أراضٍ زراعية قرب قرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة الشمالي. كما دخلت قوة إسرائيلية مؤلفة من 6 آليات قرية بريقة في ريف القنيطرة، وأقامت حاجزًا عسكريًا وفتشت عددًا من المنازل قبل انسحابها. وفي بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، توغلت قوات إسرائيلية وداهمت منزلًا وخرّبت محتوياته.
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد قال أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الماضي إن إسرائيل نفذت، منذ سقوط نظام بشار الأسد، نحو 500 غارة جوية ومدفعية، وأكثر من 1200 توغل، ونحو 300 عملية اعتقال واحتجاز لسوريين. وأكد التزام سوريا باتفاق فصل القوات لعام 1974، ودعا إلى انسحاب القوات الإسرائيلية إلى خطوط 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، مشددًا على أن «الجولان سيبقى أرضًا سورية».
ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، وسعت إسرائيل عملياتها العسكرية في سوريا، وتقدمت قواتها إلى المنطقة العازلة في الجولان ومواقع مجاورة لها. وتطالب سوريا بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي تقدمت إليها، وتؤكد تمسكها باتفاق فض الاشتباك لعام 1974، فيما تقول إسرائيل إن تحركاتها مرتبطة باعتبارات أمنية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!