الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

أزمة المواصلات تتفاقم في قطاع غزة بفلسطين مع نقص الوقود وقطع الغيار

نحو دقيقتين قراءة كتب: مايا حبيب نُشر: تحديث:
أزمة المواصلات تتفاقم في قطاع غزة بفلسطين مع نقص الوقود وقطع الغيار

تتفاقم أزمة المواصلات في قطاع غزة بفلسطين بسبب نقص الوقود وقطع الغيار، فيما يقول العاملون في القطاع إن تعطل المركبات يصعّب تنقل المرضى والنازحين ويهدد استمرار خدمات حيوية.

تتفاقم أزمة المواصلات في قطاع غزة بفلسطين مع النقص الحاد في الوقود واستمرار منع إسرائيل إدخال قطع الغيار وزيوت المحركات، ما يجعل التنقل اليومي أكثر مشقة للسكان، ولا سيما المرضى والنازحين. وتقول جمعيات المركبات إن أكثر من 90% من محركات السيارات في القطاع تعطلت.

وفي منطقة مواصي خان يونس جنوبي القطاع، تعيش والدة النازح محمد عويضة، المصابة بالتليف الرئوي، في خيمة وتعتمد على أسطوانة أكسجين. ووفق تقرير للجزيرة أعده هاني الشاعر، يقطع ابنها يوميا نحو 3 كيلومترات سيرا على الأقدام، وهو يجر عربة خشبية صغيرة إلى مستشفى ناصر الطبي لتعبئة الأسطوانة. وتستغرق الرحلة، بما فيها التعبئة والعودة عبر طرق مليئة بالمطبات، 3 ساعات، وتتركه منهكا.

وفي موقف للمركبات العمومية غربي خان يونس، يتزاحم السكان للحصول على مقاعد في عربات تجرها مركبات متهالكة. ويدفع الراكب 15 شيكلا، فيما تبلغ حصيلة الحمولة 75 شيكلا، وفق التقرير الذي يذكر أن الدولار يعادل 3 شواكل. وقال أحد السائقين إن صافي ربحه اليومي لا يتجاوز 20 شيكلا بسبب ارتفاع أسعار السولار وغياب الصيانة والزيوت وقطع الغيار.

ومع تعطل المحركات، يبحث سائقون وفنيون عن قطع مستعملة، ويستخرجون الإطارات والزجاج من مركبات مدمرة أو من تحت ركام المنازل لاستخدامها مؤقتا. وحذر فنيو صيانة من احتمال توقف السيارات المتبقية عن الحركة قريبا مع نفاد الزيوت والقطع الجديدة. وقالوا إن تفكيك المركبات للحصول على القطع يقتصر على طرازات قديمة، منها بيجو وسوبارو ومرسيدس، وطالبوا بفتح جميع المعابر لإدخال قطع الغيار والمستلزمات.

ويشكو سكان القطاع من اهتراء وسائل النقل وتضرر الطرق والشوارع، مما يصعّب الوصول إلى العمل والعلاج والحصول على الاحتياجات اليومية. ومنذ بدء الحرب، تمنع إسرائيل أو تقيّد دخول معظم أنواع السلع والإمدادات اللازمة لقطاعات مختلفة، ومنها الإطارات والزيوت الصناعية وقطع الغيار، ما يهدد بتوقف ما تبقى من مركبات الإسعاف والدفاع المدني وشاحنات نقل البضائع.

ولإبقاء بعض المركبات قيد الاستخدام، يلجأ سكان وورش صيانة إلى خياطة الإطارات واستخدام خليط من الطحين والماء لسد التشققات والثقوب، رغم المخاطر التي تشكلها هذه الوسائل على السائقين والركاب. وبحسب معطيات وزارة النقل والمواصلات، دمر الجيش الإسرائيلي نحو 70% من مركبات قطاع غزة كليا أو جزئيا.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني