نجت حكومة فنلندا ووزير دفاعها أنتي هاكانن من تصويتين لحجب الثقة في البرلمان، الجمعة، على خلفية خلاف بشأن سياسة الحكومة تجاه الشرق الأوسط أثارته زيارة الوزير لإسرائيل. وحصل هاكانن على تأييد 114 نائبًا مقابل 61، فيما تجاوزت الحكومة التصويت بغالبية 93 صوتًا مقابل 62.
واتهمت أحزاب المعارضة الحكومة اليمينية بوجود تباينات في سياستها الداخلية وعدم انسجام مواقفها تجاه التطورات في الشرق الأوسط. ودفع ذلك الحزب الاشتراكي الديمقراطي إلى طرح مذكرة لحجب الثقة عن الحكومة، كما طُرحت مذكرة مماثلة بحق وزير الدفاع.
وجاءت الانتقادات إثر زيارة هاكانن لبنان وإسرائيل في سبتمبر. وخلال الزيارة، التقى نظيره الإسرائيلي يسرائيل كاتس وبحث معه التعاون الدفاعي، بما في ذلك حصول فنلندا على نظام الدفاع الجوي «مقلاع داود» بموجب اتفاق أُبرم في نوفمبر 2023. وكان كاتس قد أعلن في سبتمبر أن «إنجاز المهمة» في قطاع غزة والانتقال إلى مرحلة تهجير مليوني فلسطيني منه مسألة وقت فقط.
وانتقدت أحزاب المعارضة الفنلندية هاكانن أيضًا لعدم لقائه مسؤولين فلسطينيين. وقال الحزب الاشتراكي الديمقراطي في بيان صدر الأحد إنه لم يتضح ما إذا كان الوزير قد أثار خلال الزيارة قضية انتهاكات إسرائيل للقانون الدولي. وفي المقابل، أكد هاكانن أن الزيارة كانت ضرورية لحماية أمن فنلندا، وهو تبرير رفضته أحزاب المعارضة.
وألغى هاكانن مشاركته في اجتماع وزراء دفاع «قوة الاستطلاع المشتركة»، الذي عُقد في آيسلندا الجمعة، بسبب التصويت على الثقة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!