الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

تايوان تتسلم أول مقاتلتين من طراز «إف-16 في» ضمن صفقة أمريكية

نحو 3 دقائق قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر: تحديث:
تايوان تتسلم أول مقاتلتين من طراز «إف-16 في» ضمن صفقة أمريكية

تسلّمت تايوان الجمعة أول مقاتلتين أمريكيتين من طراز «إف-16 في» ضمن صفقة لشراء 66 طائرة، بينما لا تزال تنتظر موافقة واشنطن على حزمة أسلحة منفصلة.

تسلّمت تايوان، الجمعة، أول مقاتلتين أمريكيتي الصنع من طراز «إف-16 في»، وهبطتا في قاعدة لسلاح الجو التايواني في تايتونغ على الساحل الجنوبي الشرقي للجزيرة. وتندرج الطائرتان ضمن صفقة لشراء 66 مقاتلة بقيمة 8 مليارات دولار، تسعى تايوان من خلالها إلى تعزيز قدراتها الجوية في مواجهة هجوم صيني محتمل.

أُقرت الصفقة خلال الولاية الأولى للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وكان من المقرر تسليم مقاتلاتها هذا العام. وصنعت الطائرتين شركة لوكهيد مارتن الأمريكية، وكان وصولهما متوقعًا في مطلع سبتمبر/أيلول، بعد توقفهما في هاواي وغوام للتزود بالوقود.

وصف رئيس تايوان لاي تشينغ-ته وصولهما بأنه «محطة بارزة في تعزيز قدرات تايوان في الدفاع الجوي»، وشكر الولايات المتحدة على «دعمها المستمر منذ زمن طويل». وتجمع عشرات السكان قرب سياج القاعدة الجوية لمشاهدة هبوط الطائرتين، مستخدمًا بعضهم مناظير وكاميرات مزودة بعدسات طويلة.

وقال إريك تشان، وهو عنصر سابق في سلاح الجو يبلغ 57 عامًا، إن المقاتلات التي ستتمركز في تايتونغ «ستؤدي دورًا دفاعيًا بالغ الأهمية» في مواجهة الصين. وأعرب عن إعجابه بتطور مقاتلات «إف-16» خلال العقود الثلاثة الماضية، مضيفًا لوكالة الصحافة الفرنسية أن التهديد من جانب الحزب الشيوعي الصيني قائم، وأن تايوان بحاجة إلى تعزيز قدراتها الدفاعية.

و«إف-16 في» مقاتلة متعددة المهام من الجيل الرابع، وهي نسخة مطورة من مقاتلات «إف-16 إيه بي» القديمة التي تمتلكها تايوان. وقال سو تزو-يون، الخبير العسكري في معهد أبحاث الدفاع والأمن القومي في تايبيه، إن قدراتها الأكثر تطورًا في القتال والرصد، إلى جانب محركاتها، ستشكل إضافة مهمة لسلاح الجو التايواني في مواجهة التهديد العسكري الصيني.

وتُعد الولايات المتحدة أهم داعم أمني لتايوان وأكبر ممول لها بالسلاح، لكن اختناقات سلاسل التوريد العالمية أبطأت تسليم أسلحة مهمة. وكان وزير الدفاع التايواني ويلينغتون كو قد قال إن تسليم جميع مقاتلات «إف-16 في» خلال العام الحالي سيكون «أمرًا صعبًا»، رغم زيادة لوكهيد مارتن وتيرة الإنتاج. وقال الجمعة إن مزيدًا من المقاتلات سيصل «قبل نهاية العام»، من دون تحديد عددها، موضحًا أن التصنيع يتقدم تدريجيًا وأن طائرات اجتازت الاختبارات، فيما تواصل تايوان التنسيق مع الجانب الأمريكي بشأن مواعيد وصولها.

ويأتي وصول المقاتلتين بينما تنتظر تايوان موافقة واشنطن على حزمة أسلحة منفصلة بقيمة 14 مليار دولار، كان ترمب قد جمّدها عقب اعتراضات صينية. وأرجأ ترمب الموافقة على الصفقة، واصفًا إياها في مايو/أيار الماضي بأنها «ورقة تفاوض جيدة جدًا» في التعامل مع الصين، مما أثار مخاوف من إمكان المساومة على أمن تايوان. ولدى سؤاله عما إذا كانت قضية تايوان طُرحت خلال لقائه الأخير بالرئيس الصيني شي جين بينغ في واشنطن، قال إنهما لم يركزا كثيرًا عليها، وإن شي يفهم موقفه جيدًا.

ويرى خبراء أن الموافقة على حزمة الأسلحة غير مرجحة قبل قمة مجموعة العشرين المقررة في الولايات المتحدة خلال ديسمبر/كانون الأول، حيث يُتوقع أن يلتقي ترمب وشي للمرة الرابعة هذا العام. وقال مسؤول أمريكي إن احتمال تقسيم الحزمة، التي تشمل منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي، إلى صفقات أصغر يتزايد، بهدف الحد من حجم أي رد فعل صيني محتمل.

وتعتبر الصين تايوان جزءًا من أراضيها، ولم تستبعد استخدام القوة للسيطرة على الجزيرة التي يسكنها 23 مليون نسمة. وتعارض بكين مبيعات الأسلحة الأمريكية لتايوان، وكثفت خلال الأعوام الأخيرة ضغوطها العسكرية عليها بنشر مقاتلات وسفن حربية حولها بصورة شبه يومية وإجراء مناورات واسعة النطاق. في المقابل، زادت تايوان إنفاقها الدفاعي وأضافت إلى ترسانتها أسلحة أصغر حجمًا وأكثر مرونة، بينها مسيّرات، لتمكين قواتها من خوض حرب لا متماثلة ضد الصين.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني