الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

محللان يختلفان بشأن قدرة إيران وحلفائها على التأثير بعد المواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل

نحو 3 دقائق قراءة كتب: مايا حبيب نُشر:
محللان يختلفان بشأن قدرة إيران وحلفائها على التأثير بعد المواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل

أثارت المواجهة المباشرة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل خلافًا بين محللين بشأن قدرة طهران وحلفائها على التأثير بعد الضربات والخسائر.

أعادت المواجهة المباشرة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل النقاش بشأن قدرة طهران على الردع ومستقبل حلفائها. وفي برنامج «رادار» على «سكاي نيوز عربية»، رأى الباحث في العلاقات الدولية إيلي الهندي أن الضربات والاختراقات الأمنية أضعفت أوراق إيران، بينما رفض مدير مركز الدراسات الاستراتيجية الإيرانية مصدق بور اعتبار نفوذها قد انتهى، مع إقراره بأن خياراتها أوقعتها في مأزق إقليمي.

قال الهندي إن التحول الأبرز هو دخول إيران مواجهة مباشرة مع واشنطن وتل أبيب، بعدما سعت لسنوات إلى تجنبها بالاعتماد على حلفاء خارج حدودها وأساليب قتال تعوّض تفاوت القدرات العسكرية. ورأى أن معلومات استخباراتية واختراقات أمنية أتاحت الوصول إلى قيادات كبيرة، وأن استخدامها في توقيت مناسب، مع دعم من البيت الأبيض، غيّر حسابات النظام الإيراني. واعتبر أن الاختراق الإسرائيلي أوسع من الأميركي، نظرًا إلى تركيز إسرائيل على الملف الإيراني وشبكات طهران في العراق ولبنان وغيرهما.

وبحسب تقييم الهندي، خسرت إيران معظم أذرعها أو فعاليتها، ولم تحقق محاولاتها تهديد أمن الخليج أهدافها، كما لم تنجح ورقة مضيق هرمز إلى حد كبير. وميّز بين القدرة على تنفيذ أعمال تخريب وبين امتلاك تأثير يغيّر معادلة الأمن والاقتصاد العالميين. وقال إن حزب الله لا يزال يحتفظ بعناصر وبيئة حاضنة وبعض السلاح، لكنه لا يستطيع تغيير المعادلة، فيما تملك حماس أنفاقًا ومسلحين من دون قدرة على تحقيق مكاسب للشعب الفلسطيني، وفق رأيه. وأوضح أنه يتحدث عن القدرات العسكرية، معتبرًا أن وجود السلاح خارج الدولة يقوّض سيادتها.

في المقابل، رفض بور القول إن إيران تحارب وحدها أو إن التنسيق بين حلفائها، الذي أشار إليه بتعبير «وحدة الساحات»، قد انتهى. واستند إلى استمرار قدرات حماس وعدم السيطرة الكاملة على أنفاقها، وإلى ما وصفه بتوسع سيطرة الحوثيين بعد الهجوم الأخير. وقال إن علاقة إيران بحلفائها قامت على أهداف مشتركة لا على التبعية وحدها، معتبرًا أن طهران دعمت قوى شعبية نشأت في دول تعاني نقصًا في السيادة أو احتلالًا.

لكن بور أقرّ، بوصفه رأيًا شخصيًا، بأن ما جرى تسبب بمشكلات إقليمية لإيران وأضر بعلاقاتها دون داع، وقال إن دعم القضية الفلسطينية كان ينبغي أن يتم بوسائل غير دعم الفصائل المسلحة. وأضاف أن حماس لم تستشر إيران قبل هجوم 7 أكتوبر، وربط قرارها بانسداد الأفق السياسي والحصار والاستيطان.

وردّ الهندي بأن الخطاب الرسمي الإيراني يبرر توجيه موارد البلاد إلى ما وصفه بمشاريع خاسرة، وتصدير الثورة وتسليح الميليشيات، معتبرًا أن هذا الخطاب فقد قدرته على الإقناع. واتهم أذرع طهران بالإضرار بالدول التي تعمل فيها، وقال إن حزب الله تحرك وفق التوقيت والمصلحة الإيرانيين، بينما رفض الحوثيون الاتفاقات ودفعوا اليمن إلى الحرب. وربط ذلك بما وصفه بمشروع توسعي لتعزيز حضور إيران وصولًا إلى البحر المتوسط.

ورأى بور أن الخروج من المأزق يحتاج إلى إنجازات عادلة، مستشهدًا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي في لبنان قبل سحب سلاح حزب الله، ومتسائلًا عن ضمان الانسحاب إذا سُلّم السلاح. وقال إن استمرار الوضع ليس في مصلحة واشنطن أو طهران، لكنه توقع بقاء الضغط الاقتصادي والعمليات المحدودة ضمن مواجهة استنزافية، مع احتمال التصعيد. أما الهندي، فاعتبر التوصل إلى اتفاق شبه مستحيل، وقال إن المنطقة تدفع ثمن الصدام بين السياسة الأميركية والمشروع الإيراني، داعيًا إلى مسار إقليمي مستقل وأكثر توازنًا.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني