الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

قيادية في فتح تدعو لمراجعة أدوات النضال في فلسطين بعد 3 سنوات من هجوم 7 أكتوبر

نحو 3 دقائق قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر:
قيادية في فتح تدعو لمراجعة أدوات النضال في فلسطين بعد 3 سنوات من هجوم 7 أكتوبر

دعت دلال عريقات، القيادية في حركة فتح، إلى مراجعة أدوات النضال الفلسطيني بعد 3 سنوات على هجوم 7 أكتوبر، مع توحيد القيادة وحماية الفلسطينيين على أرضهم.

دعت دلال عريقات، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، إلى مراجعة وطنية لأدوات النضال الفلسطيني ونتائجها بعد 3 سنوات على هجوم 7 أكتوبر. وقالت، في حديث إلى برنامج «التاسعة» على «سكاي نيوز عربية»، إن حجم الخسائر والمعاناة يفرض إعادة ترتيب البيت الداخلي، مع إعطاء الأولوية لحماية الفلسطينيين وبقائهم على أرضهم.

ورأت عريقات أن الوحدة هي الدرس الأول للمرحلة، مستشهدة بأرقام قالت إنها تتجاوز 74 ألف قتيل، بينهم أكثر من 21 ألف طفل. واعتبرت أن استمرار الانقسام والعجز عن حماية المواطنين لم يعد مقبولًا، داعية إلى تفعيل منظمة التحرير بوصفها قيادة موحدة للفلسطينيين في الداخل والخارج، على أن تستمد القيادة شرعيتها من الانتخابات ويكون الرأي العام مصدرًا للقرار السياسي.

ورفضت اختزال القضية الفلسطينية في هجوم 7 أكتوبر، قائلة إن جوهرها استمرار الاحتلال، مع إقرارها بحجم انعكاسات الهجوم على الواقع الفلسطيني. وأشارت إلى الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الصادر في يوليو 2024 بشأن الاحتلال، مؤكدة أهمية البناء على المسار القانوني وحق تقرير المصير.

وميزت عريقات بين التمسك بحق المقاومة ومراجعة أدواتها وتوقيتها واستراتيجيتها ونتائجها. وقالت إن الفلسطينيين جربوا المفاوضات والدبلوماسية والعمل المسلح من دون الوصول إلى التحرر، وإن المقاومة تشمل أيضًا العمل الشعبي والسلمي والقانوني والاقتصادي والثقافي، والاستفادة من المؤسسات الدولية والتحالفات والرأي العام. وشددت على أن حماية الفلسطينيين وصمودهم لا يتناقضان مع المقاومة، وأن الغاية ليست التفاوض لذاته، بل الحرية والاستقلال والكرامة وإنهاء الاحتلال.

وفي حديثها عن غزة، قالت عريقات إن أكثر من 60 ألف أرملة يعشن في الخيام، وإن نحو مليوني فلسطيني محرومون من الخدمات وظروف الحياة الأساسية، وفق الأرقام التي أوردتها. ورأت أن هذه الكلفة، إلى جانب فرض وقائع جديدة قد لا تخدم المصلحة الوطنية، تستدعي مراجعة مسؤولة للوسائل والنتائج. وأشارت إلى دراسة لم تسمّها، قالت إنها أظهرت أن الفلسطينيين لا يرون أن هجوم 7 أكتوبر خدم مصالحهم الوطنية، ودعت إلى نقاش سياسي واستخلاص الدروس.

وعلى المستوى الدولي، اعتبرت عريقات أن الرواية الفلسطينية لم تخسر، مستشهدة بالحراك الشعبي في الجامعات والعواصم والاعترافات الدولية بفلسطين، ومنها اعتراف المملكة المتحدة وكندا. لكنها قالت إن الاعترافات والتصريحات تحتاج إلى إجراءات عملية، واتهمت المجتمع الدولي بازدواجية المعايير التي تسمح لإسرائيل بالإفلات من العقاب.

واتهمت عريقات إسرائيل بارتكاب إبادة وجرائم ضد الإنسانية، وتحدثت عن اعتداءات للمستوطنين خلال موسم الزيتون بحماية الجيش. وطالبت المجتمع الدولي بحماية المدنيين ومواجهة تلك الاعتداءات بدل الاكتفاء بإدانتها. كما دعت الدول المعترفة بفلسطين إلى مراجعة علاقاتها بإسرائيل وتعاملها مع الأراضي المحتلة والمستوطنات، مستندة إلى قرار مجلس الأمن 2334.

وانتقدت استمرار علاقات التسليح ووجود مواطنين يحملون جنسيات أجنبية في المستوطنات، داعية إلى إجراءات توقف تكريس الأمر الواقع. وقالت إن الحديث الدولي عن حل الدولتين وحدود 1967 يقابله على الأرض ضم واستيطان، مطالبة بخطوات تفرض السلام وتحدد حدود إسرائيل وتحد من الإفلات من العقاب. وربطت المراجعة الفلسطينية التي تدعو إليها بتحرك دولي فعلي يجمع بين الوحدة الداخلية لحماية الإنسان والضغط الخارجي لتحقيق حق تقرير المصير.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني