الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

رئيس إيران يشترط غياب الضغوط والتهديدات لنجاح محادثات إنهاء الحرب

نحو دقيقتين قراءة كتب: يوسف القادري نُشر:
رئيس إيران يشترط غياب الضغوط والتهديدات لنجاح محادثات إنهاء الحرب

قال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان إن نجاح مباحثات إنهاء الحرب مع الولايات المتحدة يتطلب غياب الضغوط والتهديدات، وسط تقارير عن خيارات عسكرية أميركية لم يُتخذ قرار بتنفيذها.

قال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، الجمعة، خلال قمة رابطة الدول المستقلة في تركمانستان، إن نجاح المباحثات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب مرهون بإجرائها بعيدًا عن الضغوط والتهديدات.

وأضاف بيزشكيان أن فرص نجاح الحوار تتطلب الاحترام المتبادل والالتزامات المتبادلة. ووصف التفاوض في ظل استخدام القوة بأنه «فرض وإكراه»، محذرًا من أن العقوبات المفروضة على إيران ستؤثر في «التجارة الإقليمية، والربط الإقليمي، والطاقة، والنظام».

وفي وقت سابق الجمعة، نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولين أميركيين أن الجيش الأميركي يعد خيارات لاستئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، فيما لم يتخذ الرئيس دونالد ترامب قرارًا بالعودة إلى الحرب. وبحسب أشخاص مطلعين على الخطط، تشمل الخيارات حملة قصيرة ومكثفة تستمر نحو 3 أيام، وتستهدف مواقع عسكرية ومنشآت استراتيجية.

وأفادت الصحيفة بأن وزارة الدفاع الأميركية وضعت، بتوجيه من ترامب، خططًا لاستهداف ترسانة إيران من الطائرات المسيّرة والصواريخ، إضافة إلى منشآت طاقة ومواقع عسكرية أخرى. وناقش كبار مسؤولي الأمن القومي الأميركي، بقيادة نائب الرئيس جي دي فانس، هذه الخيارات في اجتماع عُقد الجمعة الماضي في منتجع كامب ديفيد.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين أن فريق الأمن القومي ووزارة الدفاع عرضا على ترامب 5 مقترحات لعمليات عسكرية واسعة ضد إيران أو جماعة الحوثي في اليمن. وأضافت أنه رفض المقترحات في كل مرة، لكنه وجّه بإعداد خيارات إضافية لشن ضربات عسكرية، من دون اتخاذ قرار نهائي بتنفيذها.

وفي موازاة هذه الخطط، قالت الصحيفة إن الاتصالات الدبلوماسية غير المباشرة بين واشنطن وطهران مستمرة عبر وسطاء. وأضافت أن مسؤولين أميركيين يؤيدون تقييم ترامب بحدوث بعض التقدم في المحادثات، لكن الخلافات بشأن البرنامج النووي الإيراني لا تزال تعرقل التوصل إلى اتفاق. وبحسب التقرير، تريد واشنطن الاتفاق أولًا على مستقبل البرنامج النووي الإيراني، بينما يصر المفاوضون الإيرانيون على تأجيل بحثه إلى المرحلة الأخيرة من المفاوضات.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني