الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

خطوط السيطرة الإسرائيلية تحصر سكان غزة في فلسطين ضمن نحو 35% من مساحة القطاع

نحو دقيقتين قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر:
خطوط السيطرة الإسرائيلية تحصر سكان غزة في فلسطين ضمن نحو 35% من مساحة القطاع

تحصر خطوط السيطرة التي فرضتها إسرائيل سكان قطاع غزة في نحو 35% من مساحته، بينما يستمر النزوح وتتسع السواتر الترابية والدمار.

مع دخول الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة عامها الرابع، بات الفلسطينيون محصورين في نحو 35% من مساحة القطاع بفعل خطوط السيطرة التي فرضتها إسرائيل، وسط استمرار النزوح وتدمير المباني وتجريف الأراضي وإقامة السواتر الترابية. ويحدث ذلك رغم اتفاق وقف إطلاق النار وقرارات مجلس الأمن الدولي.

وبحسب تقرير أعده عبد الله سكر للجزيرة، يعيش في غزة نحو 2.1 مليون فلسطيني على مساحة لا تتجاوز 365 كيلومترًا مربعًا. وكانت غزة من أكثر مناطق العالم كثافة سكانية قبل الحرب. وتضع الخطوط الصفراء والبرتقالية التي فرضتها إسرائيل على الخرائط حدودًا ميدانية للمساحة المتاحة للسكان، بينما تخضع المساحة المتبقية من القطاع للسيطرة الإسرائيلية.

وتحد هذه الخطوط من حركة السكان ونطاق إقامتهم، ولا تقتصر على تحديد مناطق انتشار القوات. وتُظهر صور الأقمار الصناعية أن الطول الإجمالي للسواتر الترابية التي أقامها الجيش الإسرائيلي داخل القطاع يتجاوز 30 كيلومترًا، منها أكثر من 17 كيلومترًا بين خان يونس ومدينة غزة. ومنذ يوليو/تموز، ظهرت سواتر جديدة تمتد من شواطئ خان يونس شمالًا، وأقيمت سواتر أخرى في جباليا بطول يقارب كيلومترين.

ويعيش غالبية سكان القطاع في تجمعات مكتظة للنازحين في خان يونس ودير البلح ومدينة غزة، بعدما دفعت الحرب أعدادًا كبيرة منهم إلى النزوح المتكرر إثر تدمير منازلهم أو فقدان الأمان في مناطقهم. وتفتقر أماكن الإيواء المتبقية إلى المساحة والخدمات الضرورية، فيما يزيد حصر السكان وتوالي موجات النزوح الضغط عليها ويُعقّد تأمين الاحتياجات الأساسية.

وتُظهر بيانات تحليلية لمنصة «ريل غود ريسيرش» وجود أكثر من 232 ألف خيمة ومأوى مؤقت في القطاع، يتركز أكثر من نصفها في خان يونس. ويأتي هذا الاعتماد على المساكن المؤقتة في ظل الدمار الواسع للمباني السكنية وتعذر عودة عائلات إلى مناطقها الأصلية.

وتفيد بيانات الدمار بتدمير أكثر من 200 ألف مبنى، بما يعادل 82% من مباني القطاع، وتجاوز كمية الركام 68 مليون طن؛ وهي كمية تكفي لتغطية أكثر من 7 آلاف ملعب لكرة القدم بطبقة سُمكها متر واحد. ويزيد هذا الدمار حجم العمل اللازم لإعادة إعمار المساكن والمرافق والبنية التحتية.

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار وقرارات مجلس الأمن، يواصل الجيش الإسرائيلي القصف وفرض القيود على الأرض. ويأتي ذلك في ظل تقرير أممي خلص إلى أن إسرائيل ارتكبت وترتكب إبادة جماعية في غزة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني