الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

فيديو زُعم أنه لتعزيزات الحوثيين في اليمن يوثق تحركات لطالبان في أفغانستان

نحو 3 دقائق قراءة كتب: مايا حبيب نُشر:
فيديو زُعم أنه لتعزيزات الحوثيين في اليمن يوثق تحركات لطالبان في أفغانستان

تحققت وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة من فيديو انتشر على أنه يُظهر تعزيزات للحوثيين نحو تعز في اليمن، ووجدت أنه يعود إلى تحركات لطالبان في أفغانستان نُشرت مشاهد منها في فبراير 2026.

تحققت وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة من مقطع انتشر في أكتوبر 2026 على أنه يُظهر تعزيزات عسكرية للحوثيين متجهة إلى محافظة تعز جنوب غربي اليمن. وتبين أن المقطع لا يوثق التطورات الراهنة في اليمن، بل يعود إلى تحركات لقوافل عسكرية تابعة لحركة طالبان في ولاية باكتيكا الأفغانية باتجاه الحدود مع باكستان.

انتشر المقطع بالتزامن مع مواجهات بين القوات الحكومية اليمنية وجماعة أنصار الله (الحوثيين) على 3 محاور رئيسية في تعز. وتسعى القوات الحكومية إلى تثبيت مواقعها واحتواء ضغط الحوثيين، فيما تحاول الجماعة تشديد الحصار على المدينة بقطع الطريق الرابط بينها وبين عدن. وتتواصل المواجهات في محيط عاصمة المحافظة وأريافها، في ظل حصار تعيشه المدينة إثر قطع طرق الإمداد.

نشر حساب باسم عبد الرحمن المخلافي المقطع على منصة إكس في 9 أكتوبر 2026، مدعيًا أنه يُظهر حشدًا عسكريًا للحوثيين في طريقه إلى تعز، وتساءل عن إمكان التوصل إلى حل سلمي يجنب المدينة الحرب والدمار. وأعادت حسابات أخرى نشره، فحصد مئات الآلاف من المشاهدات على فيسبوك وإكس. وزعمت بعض الحسابات أن الموكب يضم آليات استولى عليها الحوثيون في مدينة المخا الساحلية، فيما ادعت أخرى أنه يضم قوات خاصة للسيطرة على تعز بعد رفض تسليمها للجماعة رغم وساطة مشايخ من المحافظة. ونشرت حسابات يمنية المقطع دون تحديد الجهة التي يتبع لها الموكب، قائلة إنه دخل تعز بالفعل.

وجدت وحدة المصادر المفتوحة أن حسابات مؤيدة للحوثيين أخفت مصدر المقطع ووضعت عليه عبارة «تعز الآن». وعند البحث عن حساب Baryal70 على إكس، تبين أن المنصة علّقته لمخالفته قواعدها وإرشاداتها. وقاد البحث باستخدام لقطات من الفيديو إلى نسخة منشورة على إكس في 26 فبراير 2026، قبل التصعيد الحالي في اليمن. كما أشار حساب نشر المقطع على إنستغرام في الشهر نفسه إلى حساب Baryal70 بوصفه مصدرًا له، ما يرجح أنه مصدر النشر الأول.

وبتتبع سياق النشر، وجدت الوحدة أن المشاهد تعود إلى قوافل لطالبان في باكتيكا، خلال موجة تصعيد بين أفغانستان وباكستان. وأظهر بحث في منشورات فيسبوك بتاريخ 26 فبراير 2026، باستخدام كلمات مفتاحية تتعلق بالبلدين وطالبان، مشاهد لتحركات عسكرية مشابهة. وتزامن ذلك مع إعلان باكستان، عقب غارات أسفرت عن مقتل 25 شخصًا شرقي أفغانستان، أنها استهدفت 7 مواقع قالت، استنادًا إلى معلومات استخبارية، إنها معسكرات ومخابئ لحركة طالبان باكستان وتنظيم الدولة فرع خراسان في المناطق الحدودية. وخلصت الوحدة إلى أن معظم الحسابات التي روّجت للمقطع في سياق تعز مؤيدة للحوثيين، وأنها نشرته في سياق زماني ومكاني غير صحيح.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني