الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

محلل يرجح أن إيران تستخدم جبهة اليمن لتشتيت الضغط عليها

نحو 3 دقائق قراءة كتب: أمل الشامي نُشر:
محلل يرجح أن إيران تستخدم جبهة اليمن لتشتيت الضغط عليها

رجح المحلل مهند العزاوي أن تسعى إيران إلى استخدام جبهة اليمن لتشتيت الضغط عليها، محذرًا من ارتفاع مؤشرات التصعيد خلال الأسبوعين المقبلين.

رجح محلل الشؤون السياسية والعسكرية مهند العزاوي أن تسعى إيران إلى فتح جبهة في اليمن، عبر الحوثيين، لإبعاد الحرب عنها وتشتيت الضغط عليها. وجاء تقديره في حديث إلى برنامج «التاسعة» نقلته سكاي نيوز عربية في 12 أكتوبر 2026، ضمن قراءة لضغوط خارجية وداخلية تواجه طهران وتراجع فرص التوصل إلى مسار دبلوماسي فعال.

وقال العزاوي إن إدارة الحرب الإيرانية تتحرك تحت ضغط الوقت وتحاول توسيع ساحات المواجهة. ورأى أن الضغط الأميركي لا يقتصر على الحصار، بل يتجه إلى الإطباق على إيران، وأن التصريحات الإيرانية التصعيدية تعكس توترًا في إدارة الحرب، لا انتقالًا إلى تحرك سياسي أو دبلوماسي.

ووصف الوضع الاقتصادي الإيراني بأنه سيئ، مستندًا إلى تدهور العملة والبطالة وضيق هامش المناورة في إدارة الاقتصاد أو الحرب. واعتبر أن تلويح السلطات الإيرانية بقطع الإنترنت في حال الحرب أو الاحتجاجات يعكس قلقها من تحركات الشارع. كما رأى أن حديث السلطات عن عسكرة الشارع وإظهار امتلاك القوة ينطوي على مبالغة.

ووضع العزاوي تطور العمليات في بلوشستان، واستهداف قيادات في الحرس الثوري والباسيج، في صدارة المؤشرات الأمنية المقلقة. وقال إن طهران تتوقع احتمال تحرك قوى أخرى، بينها العربستانيون والأكراد، لكنه عدّ عودة الاحتجاجات الشعبية العامل الأشد تأثيرًا. وأضاف أن المجتمع يشهد توترًا في ظل الوضع الاقتصادي وغياب الحلول، وأن النظام، في رأيه، لا يبدو كما كان خلال احتجاجات مهسا أميني.

وأشار إلى اعتراف إيراني سابق بتدمير وحدات عسكرية من الباسيج والحرس الثوري خلال الحرب، ورأى أن تداعيات الضربات الأميركية والإسرائيلية في حرب استمرت 39 يومًا تظهر تدريجيًا. وعن احتمال شن هجوم إسرائيلي منفرد، وصف المواجهة السابقة بأنها عمليات عسكرية غير مكتملة، وقال إن الهدن وجولات الوسطاء والمفاوضين لم تؤد إلى نتيجة حاسمة.

وقال العزاوي إن إسرائيل تبدي استعدادًا عسكريًا منذ نحو شهرين، مع التشديد على أن الاستعداد لا يعني اتخاذ قرار باستخدام القوة. ووفق قراءته، يرتبط القرار بحسابات الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل، فيما تراهن طهران على ما وصفه بالمرحلة الحرجة.

ورأى أن إيران أعادت، بعد حرب الاثني عشر يومًا، توزيع ساحات العمليات بحيث لم تعد المواجهة مع الولايات المتحدة وحدها محور حساباتها. وأشار في هذا السياق إلى لبنان، ثم العراق، حيث تحدث عن أكثر من 660 ضربة استهدفت القوات الأميركية، ثم اليمن الذي وصفه بأنه الورقة الأخيرة، معتبرًا الحوثيين واجهة لها.

ورجح العزاوي وجود أطراف أخرى تقدم التوجيه والإحداثيات والمعلومات المتقدمة، قائلًا إن إمكانات الحوثيين لا تتناسب مع مستوى الاستهداف الجاري في السعودية وباب المندب. وربط احتمال فتح جبهة لإبعاد الحرب عن إيران وتشتيت الضغط عليها بعرض روسي للوساطة، مشيرًا إلى استفادة روسيا من تصدير الديزل والطاقة. واعتبر أن الأسبوعين المقبلين قد يكونان الأخطر في ضوء ارتفاع مؤشرات التصعيد في اليمن وعلى نطاق أوسع.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني