أعلنت بلغاريا، الثلاثاء، استدعاء السفير الروسي في صوفيا عقب تعرض سفينة شحن لهجوم قرب ساحلها على البحر الأسود، وسط تقارير أولية عن هجوم مماثل أدى إلى غرق سفينة ثانية. وأكدت السلطات إنقاذ طاقم السفينة الأولى، فيما قال رئيس الوزراء البلغاري رومين راديف إنه لا توجد أدلة قاطعة تحدد المسؤول عن الهجمات.
ونقلت وكالة بلومبرغ عن راديف أن سفينة الشحن الأوكرانية «تشيلسا 3»، التي ترفع علم مالطا، تعرضت للهجوم نحو الساعة 1:30 صباحًا بالتوقيت المحلي، على بعد 18 ميلًا بحريًا من الساحل البلغاري قرب مدينة بيالا.
وقال راديف، في بث مباشر عبر صفحته على فيسبوك، إن أفراد الطاقم أفادوا بتعرض السفينة لهجوم بواسطة 3 طائرات مسيرة، مؤكدًا إنقاذهم جميعًا.
وأضاف أن تقارير أولية تشير إلى تعرض سفينة أخرى لهجوم مماثل أدى إلى غرقها على بعد نحو 17 ميلًا بحريًا من قرية كرابيتس الساحلية. ولم تتضمن المعلومات الأولية تفاصيل إضافية عن ملابسات غرقها أو مصير طاقمها.
ورغم استدعاء السفير الروسي، قال راديف: «نفتقر إلى دليل راسخ وواضح لتوجيه اتهامات ضد أي طرف معين». وأضاف أن ما وصفه بالمنطق يشير إلى أن نتائج الهجمات تصب في صالح الاتحاد الروسي. ولم يرد في التقرير تعليق روسي على الحادثتين.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!