الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

وزير خارجية سوريا يبحث مع صدام حفتر في ليبيا افتتاح قنصلية ببنغازي

نحو دقيقتين قراءة كتب: يوسف القادري نُشر:
وزير خارجية سوريا يبحث مع صدام حفتر في ليبيا افتتاح قنصلية ببنغازي

بحث وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني مع صدام حفتر في شرق ليبيا افتتاح قنصلية سورية ببنغازي وملفات أمنية وأوضاع السوريين المفقودين.

بحث وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني مع نائب قائد الجيش الليبي صدام حفتر، في مدينة بنغازي شرق ليبيا الأحد، افتتاح قنصلية سورية في المدينة وملفات أمنية مشتركة وأوضاع السوريين المفقودين في ليبيا. وشارك في المحادثات رئيس جهاز الاستخبارات العامة السوري، اللواء عبد القادر طحان.

وقال مدير مركز بيان للدراسات في ليبيا، نزار كريكش، في تصريح لـ«سوريا الآن»، إن المحادثات تأتي في سياق معالجة المشكلات والتواصل مع مختلف الأطراف الليبية. ورأى أن الانقسام في ليبيا لم يمنع سوريا من متابعة شؤون جاليتها، وأن التحرك السوري لا ينبغي تحميله أكثر مما يحتمل أو ربطه بالنزاع بين الأطراف الليبية.

وقال الكاتب والباحث السياسي السوري ياسر النجار إن الزيارة تواصل الجهود الدبلوماسية السورية لمتابعة أوضاع الجالية في مختلف أنحاء ليبيا. واعتبر أن بحث إقامة قنصلية في بنغازي، بعد إعادة افتتاح السفارة السورية في طرابلس، قد يساعد في تخفيف الضغوط عن السوريين ودعم المصالحة الداخلية في ليبيا. ورأى أن علاقات سوريا مع تركيا ومصر ودول الخليج قد تتيح لها لعب دور إيجابي في التقريب بين الليبيين؛ وهو احتمال طرحه الباحث، لا نتيجة للمحادثات.

وكان الشيباني قد أعاد افتتاح السفارة السورية في طرابلس في 31 أغسطس/آب، بعد إغلاق استمر أكثر من 14 عامًا عقب اعتراف المجلس الانتقالي الليبي آنذاك بالثورة السورية. وتقدر وكالة الأنباء السورية «سانا» عدد أفراد الجالية السورية في ليبيا بنحو 200 ألف مواطن، ينتشرون في مناطق مختلفة، ولا سيما طرابلس وبنغازي.

ورأى أستاذ العلوم السياسية الليبي أحمد المهداوي، في تصريح لـ«سوريا الآن»، أن زيارة بنغازي بعد طرابلس تعكس رغبة دمشق في توسيع التواصل مع المؤسسات والقوى الفاعلة في شرق ليبيا. وقال إن الزيارة تفند ادعاءات بوجود قيود تفرضها القيادة السورية الجديدة على التعامل مع الشرق الليبي. وأشار إلى أن حضور رئيس الاستخبارات السورية يدل على أهمية الملفات الأمنية في اللقاء، ومنها متابعة تحركات شبكات غير قانونية وملفات الهجرة والمفقودين السوريين. كما طرح إمكانية توسيع التعاون الاقتصادي، مشيرًا إلى وجود منتجات سورية في السوق الليبية.

وخلال زيارته طرابلس في أغسطس/آب، وقّع الشيباني مع المكلف بتسيير أعمال وزارة الخارجية والتعاون الدولي الليبية، الطاهر الباعور، اتفاقية للتعاون الثنائي تهدف إلى تفعيل اتفاقية سابقة بشأن اللجنة العليا المشتركة وتعديلها بما ينسجم مع التطورات السياسية في البلدين. وجرى التوقيع بحضور رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني