الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

إصابات واعتقال 30 فلسطينيًا في فلسطين خلال اقتحامات إسرائيلية للضفة الغربية

نحو 3 دقائق قراءة كتب: مايا حبيب نُشر:
إصابات واعتقال 30 فلسطينيًا في فلسطين خلال اقتحامات إسرائيلية للضفة الغربية

أُصيب فلسطينيون، بينهم طفل بالرصاص الحي، خلال اقتحام إسرائيلي لرام الله والبيرة، فيما أعلن مكتب إعلام الأسرى اعتقال 30 فلسطينيًا في الضفة الغربية، تركزت غالبيتهم بمحافظة نابلس.

أُصيب طفل بالرصاص الحي وآخرون بالاختناق، الثلاثاء، خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي مدينتي رام الله والبيرة في الضفة الغربية المحتلة، فيما أعلن مكتب إعلام الأسرى اعتقال 30 فلسطينيًا في حملة مداهمات تركزت بمحافظة نابلس. وشهدت مناطق أخرى في الضفة اقتحامات واعتداءات أسفرت عن إصابات إضافية.

دخلت رام الله والبيرة قوات إسرائيلية كبيرة رافقتها شاحنات وناقلات جند وقوة من الشرطة. وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية إصابة الطفل بالرصاص الحي وإصابة آخرين بالاختناق. وأفادت مراسلة الجزيرة بإصابة صحفيين إثر إطلاق الرصاص والغاز المسيل للدموع، وقالت إن الاقتحام استمر أكثر من ساعتين، وأُطلقت خلاله قنابل غاز قرب مدرسة رام الله الثانوية. ولم تتضح على الفور أسباب الاقتحام.

وداهمت القوات مقار مؤسسات مدنية وحقوقية فلسطينية، بينها مكتب مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان في رام الله. وأفادت مراسلة الجزيرة بأن القوات أغلقت بوابة المكتب وصادرت محتوياته، فيما أظهرت لقطات للجزيرة نقل معدات وأثاث ووثائق، بينها لوحات وصور توثق تعذيب أسرى فلسطينيين في السجون الإسرائيلية، إلى حاويات نقل عسكرية.

وألصق الجنود على باب المؤسسة قرارًا عسكريًا بإغلاقها واعتبارها «هيئة غير قانونية». وتضمن القرار اتهامًا إسرائيليًا لها باستغلال أموال الجمهور لخدمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، التي تصنفها إسرائيل «منظمة إرهابية»، وتحذيرًا من «عواقب وخيمة» على من يتعامل معها. وكانت إسرائيل قد صنفت الضمير ضمن 7 مؤسسات حقوقية وأهلية فلسطينية «منظمات إرهابية» عام 2022 ومنعتها من العمل، رغم اعتراف دولي بهذه المؤسسات وتلقيها دعمًا من الاتحاد الأوروبي وتعاونها مع منظمات دولية، منها منظمة العفو الدولية والمحكمة الجنائية الدولية، في رصد الانتهاكات الإسرائيلية.

وخلال الاقتحام، اعتدت القوات على طواقم صحفية، بينها طاقم الجزيرة، وأجبرتها تحت تهديد السلاح على مغادرة موقع تصوير كانت قد سمحت لها بالعمل فيه سابقًا. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن القوات دخلت ساحة مجمع فلسطين الطبي في رام الله ونشرت قناصة قرب أبوابه.

وفي محافظة جنين، أفادت مصادر محلية لوكالة الأنباء الفلسطينية بأن القوات الإسرائيلية اقتحمت فجر الثلاثاء بلدات اليامون والسيلة الحارثية وكفردان وبرقين، وفتشت منازل واحتجزت شبانًا وأسرى محررين داخل منزل في اليامون للتحقيق الميداني. وقالت الوكالة إن العملية استمرت ساعات، قبل الإفراج عن جميع المحتجزين وانسحاب القوات، من دون الإبلاغ عن نقل أي منهم إلى المعسكرات القريبة. وأكدت مصادر محلية أيضًا إصابة عشرات الطلبة بالاختناق بعد إطلاق الجيش قنابل غاز أثناء خروجهم من مدارسهم في قرية المغير.

وقال مكتب إعلام الأسرى إن الاعتقالات الـ30 شملت 15 فلسطينيًا من قرية تل جنوب غربي نابلس، و12 من بلدة عصيرة الشمالية، وشخصًا من قرية تلفيت. وأضاف أن الجيش داهم منازل في عصيرة الشمالية وحوّل أحدها إلى مركز للتحقيق. كما اعتقل فلسطينيًا من مدينة طوباس وآخر من محافظة الخليل بعد مداهمة منزليهما وتفتيشهما. واعتبر المكتب أن استمرار الاعتقالات ومداهمة المنازل وتحويل بعضها إلى مراكز للتحقيق يندرج ضمن «مواصلة ملاحقة الفلسطينيين والتضييق عليهم».

وفي قرية تلفيت جنوب نابلس، أُصيب عدد من أفراد عائلة بجروح ورضوض فجر الثلاثاء. ونقلت وكالة الأناضول عن مصادر محلية أن مستوطنين يرتدون زي الجيش الإسرائيلي طرقوا باب منزل يوسف منور أبو عيشة واعتدوا عليه وعلى أفراد عائلته بالضرب. ونُقل المصابون إلى المستشفى، من دون تحديد عددهم أو تفاصيل إصاباتهم.

ومنذ أكتوبر 2023، تصاعدت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية. ويقول الفلسطينيون إن تصاعد الاستيطان والاعتداءات الإسرائيلية يهدد إمكانية إقامة دولة فلسطينية مستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني