الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

3 وفيات وإغلاق طرق جراء أمطار غزيرة في ليبيا

نحو 3 دقائق قراءة كتب: أمل الشامي نُشر:
3 وفيات وإغلاق طرق جراء أمطار غزيرة في ليبيا

أسفرت أمطار غزيرة في طرابلس والساحل الغربي من ليبيا عن 3 وفيات وإصابة آخرين، وأغلقت طرقًا مع استمرار عمليات شفط المياه وتحذيرات من الصعق الكهربائي.

لقي 3 أشخاص مصرعهم وأصيب آخرون جراء أمطار غزيرة اجتاحت العاصمة الليبية طرابلس ومناطق من الساحل الغربي. وأغرقت المياه شوارع وأغلقت طرقًا رئيسية وعطّلت حركة المرور، فيما تواصل فرق الطوارئ والإنقاذ تدخلاتها مع استمرار هطول الأمطار. وأكدت مصادر رسمية عدد الوفيات، لكن لم تصدر بعد حصيلة نهائية للمصابين والمتضررين.

وشهدت مدن غرب ليبيا تجمعات واسعة للمياه حاصرت بعض الأحياء السكنية وأربكت حركة السير، وسط تحذيرات من السيول والصعق الكهربائي. ورفعت جمعية الهلال الأحمر الليبي، فرع طرابلس، حالة الطوارئ إلى الدرجة القصوى، وأرسلت فرقها إلى بلدية طرابلس المركز والمناطق المجاورة للاستجابة لبلاغات السكان ومساعدة المتضررين.

وقال الناطق باسم الهلال الأحمر الليبي، حمدي النحيلي، إن الجمعية لم تحصر رسميًا بعد الوفيات والإصابات التي تعاملت معها فرقها. وأوضح أن حالة وفاة واحدة على الأقل سُجلت نتيجة صعق كهربائي في طرابلس، فيما أعلنت جهات إنقاذ أخرى حالتي وفاة. وأضاف أن الفرق تواصل التعامل مع تجمعات المياه وإزالة العوائق بالتنسيق مع الجهات المختصة.

وحذر النحيلي من الاقتراب من أعمدة الكهرباء والأسلاك المتدلية، خصوصًا في المناطق المغمورة، ودعا إلى تجنب الطرق التي غمرتها السيول والمناطق المنخفضة. كما دعا الهلال الأحمر السكان إلى البقاء في منازلهم قدر الإمكان حتى تستقر الأحوال الجوية.

وتواجه الشركة العامة للمياه والصرف الصحي صعوبات في تصريف المياه المتراكمة، وسط شكاوى من ضعف البنية التحتية. وقال ناطقها الرسمي وعضو اللجنة العليا للطوارئ، محمد كريم، إن الأمطار أغلقت شوارع وعرقلت المرور في مناطق من طرابلس والساحل الغربي. وأضاف أن فرق الشركة تشفط المياه من المواقع المتضررة، ومنها محيط بعض المؤسسات الحكومية، وتوجه معداتها إلى المناطق الأكثر تضررًا.

وأوضح كريم أن كميات الأمطار تجاوزت القدرة الاستيعابية لشبكات التصريف. وقال إن الشركة سبق أن حذرت من مشكلات تؤثر في كفاءة الشبكة، تشمل التوصيلات غير القانونية والتعديات على مرافق الصرف الصحي وسرقة أغطية غرف التفتيش، فضلًا عن تعرض بعض محطات الضخ والرفع للتخريب.

وأعلنت وزارة الحكم المحلي إرسال سيارات ومعدات لشفط المياه إلى عدد من بلديات طرابلس لفتح الطرق وتسهيل المرور والحد من الأضرار. وشكلت وزارة الصحة لجنة طوارئ لمتابعة التداعيات الصحية للأمطار وتجمعات المياه وتنسيق الاستجابة مع الجهات المختصة، فيما تستمر تحذيرات فرق الطوارئ من المخاطر المرتبطة بالمياه المتجمعة وشبكات الكهرباء.

وأثارت تداعيات الأمطار انتقادات محلية لجاهزية البنية التحتية ومطالب متجددة بمعالجة مشكلات التصريف التي تتكرر خلال مواسم الشتاء. وحمّلت بلدية سوق الجمعة، إحدى بلديات طرابلس الكبرى، الحكومة المركزية المسؤولية السياسية والإدارية عن استمرار القصور في التعامل مع مياه الأمطار. واعتبرت في بيان أن الفيضانات وإغلاق الطرق ومحاصرة مداخل الأحياء السكنية نتيجة سنوات من الإهمال والاعتماد على حلول مؤقتة ومشروعات تفتقر إلى التخطيط العمراني المتكامل.

وطالبت البلدية بإجراءات عاجلة لفتح الطرق وتأمين المناطق المتضررة، وإعداد دراسات هندسية لإنشاء منظومة مستدامة لتصريف مياه الأمطار، ومراجعة مشروعات الطرق القائمة والمنفذة ومساءلة الجهات المسؤولة عن أي قصور فني.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني