الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية الأسبق جوزيف كابيلا يعلن جبهة تضم قادة «إم 23»

نحو دقيقتين قراءة كتب: يوسف القادري نُشر:
رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية الأسبق جوزيف كابيلا يعلن جبهة تضم قادة «إم 23»

أعلن جوزيف كابيلا في مدينة غوما تأسيس جبهة سياسية عسكرية تضم قادة حركة «إم 23» وتحل محل «تحالف نهر الكونغو»، من دون إعلان جدول زمني أو عملية عسكرية محددة.

أعلن الرئيس الأسبق لجمهورية الكونغو الديمقراطية جوزيف كابيلا، مساء الاثنين في مدينة غوما شرقي البلاد، تأسيس «جبهة إعادة تأسيس الأمة»، وهي حركة سياسية عسكرية تضم قادة من حركة «إم 23» وتحل محل «تحالف نهر الكونغو». ولم يتضمن إعلان التأسيس جدولًا زمنيًا أو عملية عسكرية محددة، فيما أثار تولي كابيلا قيادتها علنًا تساؤلات بشأن احتمال تصعيد الصراع.

ينص إعلان التأسيس على أن توقيعه «يضع حدًا نهائيًا لوجود تحالف نهر الكونغو»، وأن الجبهة تخلفه، وفق موقع «أكتياليتي سي دي» الكونغولي. وأعلنت الجبهة سعيها إلى «وضع حد للطغيان بكل الوسائل بما فيها القوة». وبحسب إذاعة فرنسا الدولية، يتولى مناصب نواب كابيلا كل من كورناي نانغا، المنسق السابق لتحالف نهر الكونغو، وبرتراند بيسيموا، رئيس حركة «إم 23»، والجنرال سلطاني ماكينغا، قائدها العسكري.

وكان القضاء العسكري قد أصدر حكمًا غيابيًا بإعدام كابيلا أواخر سبتمبر/أيلول 2025 بتهم تشمل الخيانة وجرائم الحرب. وفرضت الولايات المتحدة عليه عقوبات بسبب دعمه المفترض لحركة «إم 23»، وفق وكالة أسوشيتد برس. ورأى المحلل السياسي الكونغولي كريستيان موليكا، في حديث لإذاعة أوكابي، أن إعلان كابيلا تولي القيادة يمثل نهجًا أكثر إثارة للانقسام من الحوار.

ورجح الباحث في جامعة أوتاوا إيفون مويا، في تصريح لأسوشيتد برس، تصعيدًا عسكريًا قد يعرض العملية السلمية الجارية للخطر، معتبرًا أن إعلانًا كهذا لا يصدر دون تحضير خطوات تالية. ونقل مراسل الجزيرة الإنجليزية في غوما آلان أويكاني قلق سكان المدينة من احتمال انضمام مزيد من جنود الحكومة الكونغولية إلى كابيلا.

وتسيطر حركة «إم 23» منذ مطلع 2025 على غوما وبوكافو ومطاريهما ومعابر حدودية رئيسية مع رواندا وأوغندا. وتتهم سلطات جمهورية الكونغو الديمقراطية والولايات المتحدة وخبراء أمميون رواندا بدعم الحركة، وهو ما تنفيه كيغالي.

ولم يصدر رد فوري من حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية على إعلان الجبهة، وفق أسوشيتد برس وإذاعة أوكابي. لكن المتحدث باسم الحكومة باتريك مويايا كان قد وصف كابيلا، تعليقًا على خطاب له في 9 أكتوبر/تشرين الأول، بأنه رجل من الماضي ليس لديه ما يقدمه سوى الفوضى، مؤكدًا تمسك الحكومة بمسار الحوار، بحسب التلفزيون الرسمي الكونغولي. ودعا النائب جوزيف نكوي ويمبو، من تحالف «الاتحاد المقدس للأمة» الحاكم، الكونغوليين إلى التعبئة، وفق إذاعة أوكابي. وفي معسكر كابيلا، أعلن عدد من معاونيه، بينهم أعضاء في حزبه «حزب الشعب من أجل إعادة الإعمار والديمقراطية»، تبرؤهم من المبادرة واستقالتهم، بحسب الإذاعة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني