وصل الجيش الإثيوبي بحلول الثلاثاء إلى بلدة زالامبيسا الواقعة في إثيوبيا على الحدود مع إريتريا، وفق ما نقلته رويترز عن 6 مصادر. ولم تتأكد سيطرة الجيش على البلدة، التي يقطنها نحو 15 ألف نسمة، فيما يسعى دبلوماسيون إلى منع تحول التوتر بين البلدين إلى مواجهة عسكرية مفتوحة.
وكانت القوات الإثيوبية تتقدم باتجاه زالامبيسا، التي خضعت سابقًا لسيطرة متمردي إقليم تيغراي. واعتمدت 4 من مصادر رويترز الستة على اتصالات مع سكان البلدة، بينما كان أحد المصدرين دبلوماسيًا والآخر خبيرًا في النزاع على تواصل مباشر مع أطرافه. ولم يؤكد متحدث باسم إحدى الميليشيات الموالية للحكومة الإثيوبية سيطرة الجيش على زالامبيسا.
وقالت مصادر استندت إلى شهادات سكان وجهات تراقب النزاع إن قوات إريترية دخلت البلدة الأسبوع الماضي لدعم المتمردين. ولم تتضح بعدُ إمكانية استمرار وجود تلك القوات أو المتمردين فيها.
ونفت السلطات الإريترية دخول قواتها الأراضي الإثيوبية، ودعت الأمم المتحدة إلى اتخاذ تدابير رادعة بحق أديس أبابا. ووصفت الاتهامات الإثيوبية لإريتريا بشن غزو بأنها «إعلان حرب».
وتجددت المواجهات في إثيوبيا الشهر الماضي بعد هجوم شنه تحالف متمرد بقيادة الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، ما أعاد إشعال الحرب التي أودت بحياة مئات الآلاف بين عامي 2020 و2022. واستعادت القوات الإثيوبية عددًا من البلدات في هجوم مضاد دفع المتمردين إلى التراجع شمالًا.
وتتزايد المخاوف من اتساع نطاق العنف في ظل تجدد العداء بين أديس أبابا وأسمرة، وتصاعد النزاعات في مناطق أخرى، واستمرار التوترات عبر البحر الأحمر.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!