الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

مسؤولان إيرانيان: إيران تغيّر أساليب استهداف السفن لإبقاء أسعار النفط مرتفعة

نحو 4 دقائق قراءة كتب: أمل الشامي نُشر:
مسؤولان إيرانيان: إيران تغيّر أساليب استهداف السفن لإبقاء أسعار النفط مرتفعة

قال مسؤولان إيرانيان إن طهران غيّرت أساليب استهداف السفن في مضيق هرمز لإبقاء أسعار النفط مرتفعة، فيما أظهرت بيانات ارتفاع الهجمات خلال الأيام القليلة الماضية.

قال مسؤولان إيرانيان كبيران إن إيران بدأت قبل نحو 10 أيام تغيير أساليب استهداف السفن في مضيق هرمز، ضمن إستراتيجية تهدف إلى إبقاء أسعار النفط مرتفعة وزيادة الضغط على الإدارة الأمريكية قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس. ونقلت وكالة رويترز عنهما أن الإجراءات تستهدف السفن التي تحاول عبور المضيق دون الالتزام بالقيود الإيرانية، وأن تغيير نوع الهجمات ووتيرتها أدى إلى زيادتها.

ورفض المسؤولان تقديم تفاصيل عن الأساليب الجديدة. وقال أحدهما إن الهدف هو إحباط جهود الولايات المتحدة وحلفائها لخفض أسعار النفط العالمية. وأضافا أن قرار العمل بالإستراتيجية اتُّخذ على أعلى مستويات القيادة الإيرانية ونُسق بين أركان النظام الحاكم، وفق وصفهما، وأن التأثير في نتيجة الانتخابات الأمريكية أحد أهدافه.

وقال مسؤول عسكري أمريكي لرويترز إن إيران غيّرت أساليبها بصورة جوهرية. وأوضح أن الحرس الثوري الإيراني بدأ يستخدم مراقبين غير مسلحين على قوارب صغيرة لرصد أهداف محتملة، بينها سفن تابعة للبحرية الأمريكية، بعد تدمير معظم قدرات الرادارات الإيرانية بضربات أمريكية.

وذكر المسؤول الأمريكي، الذي طلب عدم كشف اسمه، أن الجيش الأمريكي رصد الأسبوع الماضي، في واقعة لم يُعلن عنها سابقا، مراقبين إيرانيين على متن مركب شراعي يبلغون الحرس الثوري بالأهداف. وقال إن القوات الأمريكية واجهت المركب، وأمرت من كانوا عليه بمغادرته، ثم دمرته من دون وقوع خسائر بشرية.

وأضاف المسؤول أن إيران لا تريد المخاطرة بما تبقى لديها من زوارق سريعة، وأنها لم تتمكن من منع زيادة صادرات النفط عبر المضيق، ولا سيما بعد تدمير قواتها البحرية بضربات أمريكية.

وأصبحت الحرب، التي تبلغ تكلفتها الشهرية 3 مليارات دولار، قضية رئيسية في حملات انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، والتي ستحدد الحزب المسيطر على الكونغرس. ويدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خطواته المقبلة تجاه إيران، لكنه قال إنه لن يشن هجوما آخر قبل الانتخابات. وفي الوقت نفسه، تفرض الولايات المتحدة حصارا بحريا على الموانئ الإيرانية وتوسع العقوبات، سعيا إلى زيادة الضغط الاقتصادي على طهران للتوصل إلى اتفاق ينهي الصراع.

وأبقى التوتر حول مضيق هرمز أسواق الطاقة العالمية عرضة للاضطراب، مع تعقيد مخاطر الهجمات وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين جهود إعادة حركة الملاحة إلى مستوياتها الطبيعية. وتُظهر بيانات مستقلة أن الهجمات على السفن التجارية التي تواصل عبور المضيق ارتفعت خلال الأيام القليلة الماضية إلى أعلى وتيرة منذ بدء الحرب.

وأظهر تحليل لبيانات من مصادر في قطاع الأمن البحري وحوادث أعلنتها هيئة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة تسجيل ما لا يقل عن 5 حوادث طالت ناقلات وسفنا تجارية أخرى في المنطقة المحيطة بالمضيق خلال 48 ساعة، بينها هجمات بطائرات مسيرة. وقالت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة إن العدد يماثل تقريبا وتيرة الهجمات بين 3 و5 أكتوبر/تشرين الأول، بما يشير إلى تصعيد جديد. ووصف مصدر في قطاع الأمن البحري زيادة الهجمات بأنها تبدو متعمدة.

وقال المسؤولان الإيرانيان إن طهران ستوسع نطاق عملياتها إلى خليج عمان ومياه أبعد من مضيق هرمز. وتشير تحليلات لمصادر في قطاع الأمن البحري، استنادا إلى هجمات أُبلغت بها هيئة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة وشركات أمن بحري، إلى أن هذا التوسع ربما بدأ بالفعل، مع استهداف سفن قبالة سواحل قطر والإمارات خلال الأيام القليلة الماضية.

وقال أحد المسؤولين الإيرانيين إن طهران لن تسمح لترمب بخفض أسعار النفط قبل انتخابات التجديد النصفي، محذرا من أن السفن التي تخالف القيود الإيرانية لن تكون آمنة حتى خارج المضيق. وأضاف المسؤولان أن طهران تتجه، بحسب قولهما، إلى منع مرور أي سفينة تخالف قيودها، وقال أحدهما: «سيكون هناك إغلاق كامل قريبا». ولم ترد وزارة الحرب الأمريكية، المعروفة بالبنتاغون، ولا وزارة الخارجية الإيرانية على طلبات رويترز للتعليق.

وفي أحدث تقرير له يوم الأحد، قال مركز المعلومات البحرية المشترك، الذي تقوده البحرية الأمريكية، إن مستوى التهديد للسفن التجارية في مضيق هرمز لا يزال «شديدا»، وهو ثاني أعلى مستوى. وأضاف أن هجمات الحرس الثوري ومحاولات الهجوم والمضايقات استمرت، بما فيها تحليق طائرات مسيرة ومراقبة سفن تجارية والاتصال بها أحيانا عبر الترددات اللاسلكية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني