الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

أوكرانيا تعلن تعرض منشآت طاقتها لضربات روسية بعد مبادرة ترامب لوقف استهدافها

نحو 3 دقائق قراءة كتب: أمل الشامي نُشر:
أوكرانيا تعلن تعرض منشآت طاقتها لضربات روسية بعد مبادرة ترامب لوقف استهدافها

أعلنت أوكرانيا تعرض منشآت للطاقة في كييف ومناطق أخرى لضربات روسية بعد مبادرة ترامب لوقف استهداف منشآت الطاقة، من دون إعلان اتفاق لتنفيذها.

أعلنت السلطات الأوكرانية، الأربعاء، تعرض منشآت للطاقة في كييف ومناطق أخرى من أوكرانيا لهجوم روسي بالصواريخ الباليستية، بعد 3 أيام من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب مبادرة لوقف استهداف منشآت الطاقة بين أوكرانيا وروسيا. وقال رئيس الوزراء الأوكراني إن الضربات طالت محطات التوليد المشترك الثلاث في كييف، وهي محطات لإنتاج الكهرباء والتدفئة، ومنشآت حيوية في محيط العاصمة ومقاطعة خاركيف. ولم يُعلن عن اتفاق يحدد موعد بدء وقف الهجمات أو كيفية مراقبته.

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد أعلن مساء الثلاثاء أن محطة توليد رابعة في كييف كانت هدفًا رئيسيًا للهجوم وأصيبت مباشرة، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن نحو 600 ألف شخص.

وقالت شركة السكك الحديدية الأوكرانية إن منشآتها في 5 مقاطعات تعرضت لضربات ألحقت أضرارًا بمستودعات القاطرات ومنشآت الصيانة والمحطات، وعطّلت إمدادات الكهرباء وأغلقت بعض المسارات.

أعلن ترامب مبادرته في 11 أكتوبر، من دون تفاصيل واضحة عن موعد تنفيذها أو آلية مراقبة الالتزام بها. وقال زيلينسكي إنه علم بالإعلان عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فيما تحدث الجانب الروسي عن استمرار الاتصالات.

وقال الباحث السياسي محمد كلش لموقع سكاي نيوز عربية إن أوكرانيا وروسيا لم تتفقا على هدنة. وأوضح أن كييف تشترط وقف استهداف منشآت الطاقة الأوكرانية للالتزام بها، وهو ما لم يحدث، بينما تكتفي موسكو بالإشارة إلى استمرار الاتصالات. ورأى أن تكثيف الاتصالات الأميركية مع الجانبين قد يفتح الباب لتفاهم لاحق، لكن التطورات الحالية لا تشير إلى هدنة قائمة.

واتفق معه خبير الشؤون الروسية نبيل رشوان في أن الأطراف لم تتفق على آلية لتنفيذ المقترح. ويترك ذلك أسئلة بشأن المنشآت التي ستشملها التهدئة، وكيفية التحقق من وقف الهجمات والتعامل مع أي انتهاك محتمل.

وتستهدف أوكرانيا مصافي النفط والبنية اللوجستية للطاقة داخل روسيا، باعتبارها موردًا يدعم قدرة موسكو على مواصلة الحرب، في حين تواصل روسيا استهداف منشآت الكهرباء والتدفئة الأوكرانية. وقال زيلينسكي، في مقابلة مع إذاعة «NPR» الأميركية، إن إدارة ترامب حذرت من احتمال وقف تبادل المعلومات الاستخباراتية مع كييف إذا لم تتوقف عن مهاجمة المصافي الروسية. ورفض اتهام ترامب لكييف بالتسبب في ارتفاع أسعار الديزل، مؤكدًا أن أوكرانيا لن توقف ضرباتها ما دامت روسيا تواصل مهاجمة منشآت الطاقة الأوكرانية.

وقال رشوان إن نحو نصف المصافي الروسية تعرضت لضربات، وإن إصلاح المصفاة الواحدة قد يستغرق 6 أشهر على الأقل، مع الحاجة إلى قطع غيار غربية. ورأى أن ترامب يملك أدوات للضغط على الطرفين، لكن غياب آلية تنفيذ متفق عليها يظل العقبة الأساسية.

في المقابل، اعتبر كلش أن الضغط الأميركي أشد تأثيرًا على كييف منه على موسكو. وقال إن واشنطن تستطيع الضغط على أوكرانيا عبر المساعدات العسكرية والمعلومات الاستخباراتية، وكذلك عبر تعطيل آليات شراء الأسلحة الأميركية التي تمولها دول أوروبية، في ظل اعتماد كييف على الدعم الغربي في جوانب أساسية من دفاعها. أما العقوبات الاقتصادية، التي وصفها بأنها أبرز أدوات الضغط على روسيا، فيرى أنها أقل فاعلية في دفع موسكو إلى تنازلات بسبب قدرتها على التكيف معها.

وتتفق قراءتا الباحثين على أن غياب آلية متفق عليها يمثل عقبة أمام المبادرة. ومع استمرار الضربات وعدم الإعلان عن تفاهم تفصيلي، لا تشير الوقائع الواردة إلى انهيار اتفاق دخل حيز التنفيذ، بل إلى تعثر المبادرة قبل تحويلها إلى ترتيبات ملزمة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني