قالت حركة حماس، الجمعة 16 أكتوبر/تشرين الأول 2026، في الذكرى الثانية لمقتل رئيس مكتبها السياسي السابق يحيى السنوار في رفح جنوبي قطاع غزة بفلسطين، إنه دشّن مرحلة جديدة من المواجهة مع إسرائيل، وإن تداعياتها لا تزال مستمرة في المنطقة.
وجاء بيان الحركة بعد عامين من مقتل السنوار خلال اشتباك مع الجيش الإسرائيلي في حي تل السلطان بمدينة رفح في 16 أكتوبر/تشرين الأول 2024. وقالت حماس إن المرحلة التي دشّنها كانت «مواجهة مفتوحة مع الاحتلال»، واعتبرت أن آثارها تسهم في تشكيل مشهد جديد في المنطقة.
وأشارت الحركة إلى مشاهد بثها الجيش الإسرائيلي للحظات السنوار الأخيرة، ظهر فيها مصابًا وهو يلقي عصا باتجاه طائرة مسيّرة. ورأت حماس أن تلك المشاهد عززت رمزيته، وقالت إن مقتله لم يُنهِ مسيرة المقاومة، خلافًا لما قالت إنه سعي إسرائيلي إلى تحقيقه.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في 17 أكتوبر/تشرين الأول 2024 أن قوة من اللواء 828 قتلت 3 من عناصر حماس في اشتباك جنوبي قطاع غزة، ثم أكد بعد فحوص الحمض النووي أن أحدهم السنوار. وفي اليوم التالي، نعت حماس السنوار وقالت إنه قُتل خلال مواجهة مع جنود إسرائيليين.
وتعتبر إسرائيل السنوار «مهندس عملية طوفان الأقصى» التي نفذتها فصائل فلسطينية في غزة، بينها حماس والجهاد الإسلامي، ضد مستوطنات وقواعد عسكرية إسرائيلية محاذية للقطاع في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. وأسفرت العملية عن مقتل وأسر مئات الإسرائيليين.
وتصف المادة العمليات الإسرائيلية في قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 بأنها إبادة جماعية بدعم أمريكي، وتورد أنها خلّفت أكثر من 74 ألف قتيل وما يزيد على 174 ألف جريح، ودمارًا طال نحو 90% من البنية التحتية المدنية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!