الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

واشنطن تأمر موظفين حكوميين بمغادرة السعودية بعد تصاعد هجمات الحوثيين

نحو 3 دقائق قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر:
واشنطن تأمر موظفين حكوميين بمغادرة السعودية بعد تصاعد هجمات الحوثيين

أمرت الولايات المتحدة موظفين حكوميين غير مكلفين بالطوارئ وأفراد أسرهم بمغادرة السعودية بعد تصاعد هجمات الحوثيين، فيما تقلص وجودها العسكري في مواقع بالشرق الأوسط.

أمرت وزارة الخارجية الأمريكية موظفي الحكومة الأمريكية غير المكلفين بالاستجابة للطوارئ وأفراد أسرهم بمغادرة السعودية، بعد تصاعد هجمات الحوثيين على المملكة. وأفاد مسؤول أمريكي ومسؤول عسكري أمريكي رفيع بأن الجيش الأمريكي يقلص أيضًا وجوده في مواقع بالشرق الأوسط بسبب تهديدات الحوثيين المستمرة وتهديدات مباشرة من إيران.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، تومي بيغوت، الأربعاء إن أمر المغادرة يقتصر على السعودية، نافيًا ما ورد في تقرير عن احتمال شموله دولًا خليجية أخرى. وعدّلت سفارات أمريكية أخرى أعداد موظفيها ضمن وضع «العمليات المقيدة»، لكنها لم تصدر أوامر مغادرة. ويعني أمر المغادرة إجلاء موظفين دبلوماسيين محددين وأفراد أسرهم المرافقين إلزاميًا بسبب مخاطر أمنية، بينما يتيح وضع العمليات المقيدة خفض أعداد الموظفين والخدمات من دون تعليق العمل بالكامل. وكانت الخارجية الأمريكية قد استحدثت هذا الوضع في أغسطس، وسط تصاعد المواجهات في الحرب مع إيران.

وجاء القرار بعد تحذيرات أصدرتها سفارات أمريكية في السعودية والبحرين وقطر والإمارات ودول أخرى خلال عطلة نهاية الأسبوع، دعت فيها الأمريكيين في المنطقة إلى توخي الحذر والاستعداد لاضطرابات السفر بسبب هجمات الحوثيين. وقال بيغوت إن الحوثيين المدعومين من إيران كثفوا هجماتهم على السعودية، بما في ذلك استهداف مطارات مدنية وبنى تحتية حيوية، ما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين واضطرابات شديدة في السفر.

وأطلق الحوثيون في الأسابيع الأخيرة طائرات مسيّرة وصواريخ على مطارات ومنشآت نفطية في السعودية. وشملت الهجمات ضربة استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض في 10 أكتوبر، وأسفرت عن مقتل 12 شخصًا، بينهم أمريكي واحد، وإصابة أكثر من 300 آخرين. وأعلن تحالف عسكري تقوده السعودية اعتراض عدة طائرات مسيّرة للحوثيين يومي الاثنين والثلاثاء.

وقالت وزارة الطاقة السعودية الثلاثاء إن الدفاعات الجوية صدّت هجومًا بطائرة مسيّرة على حقل الشيبة النفطي، وإن شخصين قتلا وأصيب اثنان آخران جراء سقوط حطام. ولم تحدد الوزارة الجهة التي أطلقت الطائرة.

وفي اليمن، يسعى الحوثيون إلى توسيع المناطق الخاضعة لسيطرتهم، بعدما سيطروا لأكثر من عقد على مساحة واسعة من البلاد، تشمل العاصمة صنعاء. وحمّل بعض المسؤولين السعوديين إيران مسؤولية تصرفات الحوثيين المتحالفين معها، فيما نفت إيران أي دور لها في التصعيد.

وقد تمتد آثار الصراع إلى ما وراء السعودية بسبب قرب الحوثيين من مضيق باب المندب، وهو ممر بحري يعبره جزء كبير من نفط العالم. وازدادت أهمية المضيق في الأشهر الأخيرة مع اضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز بسبب الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

وحذّر مروان علي نعمان، المستشار السياسي لوزير الخارجية اليمني، في مقابلة الثلاثاء، من احتمال استمرار هجمات الحوثيين ما لم تجر مواجهتهم. وقال إن الحكومة اليمنية تسعى إلى الحصول على مساعدة دولية، وإن خطر الحوثيين قد يتسع.

وعرضت المملكة المتحدة دعم السعودية، بما يشمل عمليات دفاع جوي. ولم يتضح ما إذا كانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعتزم تقديم مساعدة مماثلة. ولم يستبعد ترامب توجيه ضربات إلى الحوثيين بعد هجوم 10 أكتوبر على مطار الرياض، إذ قال للصحفيين: «قد نفعل». وقال في وقت سابق من الشهر نفسه إن هناك تواصلًا مع الحوثيين، وإنه سيتبين ما سيحدث، واصفًا ما فعلوه بأنه «سيئ جدًا».

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني