دعت النائبة ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز مؤيديها إلى المساعدة في التواصل مع ما يصل إلى 80 ألف ناخب مسجل بوضع «غير نشط» في مدينة نيويورك، لتشجيعهم على التصويت لصالح الديمقراطيين في الانتخابات المقبلة. ويعتزم فريق حملتها عقد جلسة تدريب يوم الاثنين لتعليم المشاركين كيفية التواصل مع هؤلاء الناخبين ضمن برنامج «إعادة التنشيط».
يتحول وضع تسجيل الناخب تلقائيًا إلى «غير نشط» إذا لم يصوّت في انتخابين اتحاديين متتاليين، أو لم يرد على إخطار من مجلس انتخابات المدينة بشأن تغيير عنوانه. وقال فريق أوكاسيو-كورتيز في رسالة إلى المؤيدين إن أكثر من 80 ألف ناخب في المدينة يحملون هذا الوضع وإن تسجيلهم معرض للشطب. في المقابل، أفاد مجلس الانتخابات بأن عدد الناخبين غير النشطين على قوائمه يبلغ 446,479.
وأوضح المتحدث باسم المجلس، فينسنت إغنيزيو، أن وضع «غير نشط» لا يمنع صاحبه من التصويت؛ فاسمه يظل ظاهرًا في سجلات مراكز الاقتراع الإلكترونية ويمكنه استخدام أجهزة التصويت. لكنه قال إن الناخب الذي يظل في هذا الوضع ويفوّت انتخابين اتحاديين متتاليين يُزال، بموجب القانون، من قوائم الناخبين، وعليه إعادة التسجيل كي يصوّت.
وحثّت رسالة حملة أوكاسيو-كورتيز مؤيديها على حضور التدريب لمساعدة الناخبين غير النشطين على حماية حقهم في التصويت وتحديث تسجيلهم إلى وضع «نشط». وذكرت الرسالة أن طريق الديمقراطيين لاستعادة السيطرة على مجلس النواب يمر بصورة متزايدة عبر ولاية نيويورك.
وتمثل أوكاسيو-كورتيز أجزاء من كوينز وبرونكس. ويأتي تركيزها على مدينة نيويورك بعد جولة في شمال ولاية نيويورك شملت بوفالو وسيراكيوز وبينغهامتون وإيثاكا، أطلقت خلالها تدريبًا بشأن الناخبين غير النشطين. وتستطلع النائبة احتمال الترشح للرئاسة أو لمجلس الشيوخ الأميركي في 2028.
وقال جيري سكيرنيك، المستشار الأول لدى «إنغيج فوترز يو إس»، وهي شركة تحتفظ بقواعد بيانات الناخبين وتبيعها لعملائها، إن الوصول إلى المدرجين في قوائم غير النشطين سيكون صعبًا، لأن كثيرين منهم، وربما غالبيتهم، انتقلوا من المنطقة أو توفوا. وتوقع أن تعيد جهود أوكاسيو-كورتيز التواصل مع عدد قليل من الناخبين، موضحًا أن مرشحين كثيرين لا يشترون هذه القوائم لصعوبة الاعتماد عليها والوصول إلى أصحابها مقارنة بتكلفتها. وقال إغنيزيو إن عدد الناخبين غير النشطين يبقى عند مستوى متقارب كل عام، إذ يُزال بعضهم من القائمة بعد ظهور أدلة على انتقالهم أو وفاتهم، فيما يُضاف آخرون إليها.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!