قررت مفوضة شرطة نيويورك جيسيكا تيش أن هيئة مراجعة شكاوى المدنيين تملك صلاحية متابعة اتهامات تأديبية ضد الضابط واين آيزاكس، الذي قتل رجلًا بالرصاص في بروكلين عام 2016 حين كان خارج الخدمة. ويمهّد القرار لمحاكمة تأديبية داخل إدارة الشرطة، حُدد لها 13 يناير، بعد سنوات من التعطيل والنزاع بشأن صلاحية الهيئة.
تعود القضية إلى مقتل ديلراون سمول، البالغ 37 عامًا، في جادة أتلانتيك ببروكلين. وقال ممثلو الادعاء إن آيزاكس أطلق النار عليه عقب مواجهة نشأت عن خلاف مروري. وخلال محاكمته الجنائية، شهد الضابط بأنه أطلق النار بعدما لكمه سمول في وجهه، لكن تسجيلات المراقبة لم تُظهر الاعتداء المزعوم بوضوح. وفي عام 2017، برّأته هيئة محلفين من تهمتي القتل والقتل غير العمد.
وظلت القضية التأديبية معلّقة وسط طعون قانونية وخلاف حول سلطة هيئة مراجعة شكاوى المدنيين في ملاحقة سلوك وقع بينما كان الضابط خارج الخدمة. وفي العام الماضي، أوصى المسؤول عن المحاكمات التأديبية في شرطة نيويورك بإسقاط القضية على أساس أن الهيئة لا تملك تلك الصلاحية.
لكن تيش رفضت هذا التفسير في رسالة إلى الهيئة حصلت عليها «سي بي إس نيوز نيويورك». وكتبت أن آيزاكس كان يتصرف بصفته الشرطية عندما استخدم القوة، مضيفة أنها لا تبدي رأيًا في موضوع القضية أو نتيجتها، لكن الهيئة تملك صلاحية متابعتها ويجب أن تمضي المحاكمة قدمًا.
ورحّبت عائلة سمول بالقرار. وقال شقيقه فيكتور ديمبسي إنه لا يرى فيه فرصة لتحقيق العدالة بقدر ما يراه فرصة للمساءلة، معربًا عن أمله في أن يشير إلى تغير في تعامل إدارة الشرطة مع القضايا التأديبية. وقالت يول-سان ليم، من لجنة العدالة التي دعمت العائلة، إن القضية شهدت تأخيرات متكررة ومحاولات لوقف الإجراءات.
وانتقد المدافع العام جوماين ويليامز استمرار آيزاكس في عمله ضابطًا، واتهمه بالكذب بشأن ما حدث. في المقابل، دافع رئيس رابطة رجال الشرطة باتريك هندري عن آيزاكس، وقال إن هيئة مراجعة شكاوى المدنيين تواصل القضية من دون أدلة جديدة، متهمًا إياها بتجاوز صلاحياتها. وقال متحدث باسم الهيئة إنها ترحّب بإقرار تيش أهمية إجراء محاكمة في هذه القضية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!