الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

صور فضائية ترصد فتحات أنفاق ومنشآت جديدة قرب صنعاء في اليمن

نحو 3 دقائق قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر:
صور فضائية ترصد فتحات أنفاق ومنشآت جديدة قرب صنعاء في اليمن

أظهرت مقارنة صور فضائية من 2025 و2026 فتحات أنفاق ومنشآت جديدة وتوسع أعمال الحفر والطرق في منطقة جبلية قرب صنعاء باليمن.

أظهرت صور أقمار صناعية حللتها وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة فتحات أنفاق ومنشآت جديدة، وتوسعًا في أعمال الحفر وشق الطرق بمنطقة جبلية جنوب غرب بيت بوس، جنوب العاصمة اليمنية صنعاء الخاضعة لسيطرة جماعة أنصار الله «الحوثيين». وتستند النتائج إلى مقارنة بين صورتين التقطتهما شركتا «فانتور» و«إيرباص» في 15 سبتمبر/أيلول 2025 و17 أكتوبر/تشرين الأول 2026.

في الجانب الغربي من الجبل، تُظهر الصورة الأحدث تراكمات داكنة من التراب والصخور بمحاذاة السفح، يتخللها طريق ترابي. وتبيّن المقارنة أن هذه المواد شكّلت رابية تشبه مرتفعًا اصطناعيًا، تظهر فوقه أعمال تسوية وتمهيد. كما رُصدت آلية يزيد طولها على 8 أمتار على مسار يؤدي إلى فتحة نفق.

وفي الجهة الشرقية، توسعت الأعمال في موقعين سبق رصد نشاط إنشائي فيهما في سبتمبر/أيلول 2025. فقد زادت مساحة الأرض المكشوفة في الموقع الشمالي الشرقي، وتغير توزيع الردميات حول منطقة الحفر، وأصبحت المسارات المؤدية إليها أوضح. أما الموقع الجنوبي الشرقي، فاتسعت فيه الردميات الداكنة قرب السفح الصخري، وامتدت الطرق الترابية والأراضي الممهدة حوله، ما يشير إلى اتساع الأعمال على سطح الموقعين.

وتظهر عند طرف غربي آخر آثار قطع وتسوية في السفح الصخري قرب طرق ترابية تربط الأراضي الزراعية المحيطة بالمنطقة الجبلية. وتكشف اللقطات المقربة عن موضعين تغير شكل الأرض فيهما، مع آثار إزالة مواد صخرية وتعديل المسارات المؤدية إليهما. كذلك ظهرت على السفح الغربي عدة منشآت لم تكن ظاهرة في الصورة الأقدم، موزعة على جانبي طريق ترابي وقرب مساحة واسعة من الردميات الصخرية الداكنة وفتحة نفق تغير شكل المنطقة المحيطة بها، مع أعمال لتسوية الأرض وتهيئتها وإنشاء الطرق.

وتُظهر صورة أكتوبر/تشرين الأول 2026 أيضًا طريقًا ترابيًا أصبح أكثر وضوحًا عبر الجزء الشمالي من المنطقة الجبلية، يتصل بمسارات تؤدي إلى عدد من مواقع الأنفاق، ويبلغ طول مساره نحو 2.8 كيلومتر. وتكشف المقارنة عن شق أجزاء جديدة منه وتحسين أجزاء أخرى. وتشير التغيرات المرصودة، من الحفر وتراكم الردميات إلى الطرق والمنشآت الجديدة، إلى استمرار أعمال الإنشاء في المنطقة خلال الفترة بين الصورتين، حتى 17 أكتوبر/تشرين الأول 2026.

وتنسجم هذه التغيرات، وفق المادة التي عرضت تحليل الصور، مع اتجاه أوسع لتوسيع المنشآت الجبلية وتحصين المواقع العسكرية تحت الأرض. وكان المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية قد كشف في أبريل/نيسان 2024 أن الحوثيين بدأوا خلال النصف الأول من 2023 حفر نفق كبير في جبل عطان بصنعاء، داخل قاعدة سابقة لصواريخ سكود تابعة للجيش اليمني. وقال المعهد إن الجماعة شرعت في تطوير أنفاق عسكرية قديمة وإنشاء مرافق جديدة تحت الأرض، بما قد يعزز قدرتها على حماية بعض أصولها العسكرية من الضربات الجوية.

ويأتي رصد التغيرات في ظل تصاعد المواجهات العسكرية في اليمن. ففي 9 أكتوبر/تشرين الأول 2026، حذّر المبعوث الأممي هانس غروندبرغ، في إحاطة أمام مجلس الأمن، من عودة البلاد إلى حرب واسعة النطاق مع امتداد القتال إلى جبهات متعددة. وأشار إلى استمرار المعارك غرب وجنوب تعز وفي لحج، بعد تقدم الحوثيين نحو الساحل المطل على باب المندب، فضلًا عن تصاعد المواجهات في مأرب والجوف وحجة. وكانت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قد حذّرت في 22 سبتمبر/أيلول من أن تجدد القتال دفع أكثر من 130 ألف شخص إلى النزوح منذ بداية الشهر نفسه.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني