أعلن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي «الشاباك»، صباح الخميس، إزالة حسابات عديدة على مواقع التواصل الاجتماعي استُخدمت في محاولات تأثير أجنبي على الانتخابات البرلمانية المقررة في إسرائيل يوم 27 أكتوبر. وجاءت الخطوة قبل أقل من أسبوع من توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع.
ونقل موقع هيئة البث الإسرائيلية أن رصد الحسابات وإزالتها جريا في عملية مشتركة شارك فيها الشاباك ولجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية ودائرة مكافحة الجرائم الإلكترونية التابعة للنيابة العامة، بهدف حماية نزاهة العملية الانتخابية من التدخلات الخارجية. وقال الشاباك في بيان إنه سيواصل التعاون مع الجهات المعنية لإحباط محاولات التأثير الأجنبي وحماية الانتخابات.
وكان مراقب الدولة الإسرائيلي السابق متنياهو إنجلمان قد حذر في أواخر العام الماضي، خلال فعاليات أسبوع الأمن السيبراني الذي نظمته جامعة تل أبيب، من أوجه قصور كبيرة في استعدادات إسرائيل للتعامل مع محاولات التأثير الأجنبي على انتخابات 2026. ودعا الحكومة الإسرائيلية ولجنة الانتخابات المركزية إلى تعزيز جاهزيتهما بصورة عاجلة.
وقال إنجلمان إن المخاطر المحتملة تشمل إثارة الفوضى يوم الانتخابات، وتقويض الثقة بالنظام الانتخابي وفرز الأصوات والنتائج المعلنة، والتأثير على خيارات الناخبين، والتلاعب بالنتائج، وتعميق الانقسامات الاجتماعية.
وتجري الانتخابات وسط منافسة بين حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وقوى المعارضة، وفي مقدمتها حزب «يشار» الوسطي بقيادة رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت. وتشير استطلاعات الرأي إلى تقارب المعسكرات، من دون ضمان حصول أي منها على 61 مقعدًا من أصل 120 في الكنيست، وهي الأغلبية اللازمة لتشكيل حكومة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!