الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

كيم جونغ أون يصل الصين عبر جسر حدودي افتتح بعد تأخير 12 عامًا

نحو 3 دقائق قراءة كتب: يوسف القادري نُشر:
كيم جونغ أون يصل الصين عبر جسر حدودي افتتح بعد تأخير 12 عامًا

وصل كيم جونغ أون إلى الصين، السبت، عبر جسر حدودي مع كوريا الشمالية افتتح هذا الشهر بعد تأخير دام 12 عامًا، والتقى رئيس الوزراء الصيني في داندونغ.

وصل زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، السبت، إلى مدينة داندونغ الصينية عبر جسر نهر يالو الجديد، في أول زيارة معروفة له إلى الصين هذا العام. ونقلت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية خبر وصوله عن مصدر حكومي، وأفادت بأن رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ التقاه في المدينة الحدودية.

يربط الجسر مدينة سينويغو في كوريا الشمالية بداندونغ في الصين، ويبلغ طوله 3 كيلومترات، أي نحو ميلين. وافتتحه البلدان في وقت سابق من هذا الشهر، بعد 12 عامًا من اكتماله. وبحسب «يونهاب»، تأخر افتتاحه بسبب عدم استكمال كوريا الشمالية الطرق والمنشآت الجمركية على جانبها من الحدود.

ويُعد الجسر أهم معبر حدودي بري بين البلدين. ويهدف افتتاحه إلى إنعاش التجارة بعد سنوات من العلاقات المتوترة والاضطرابات المرتبطة بالجائحة، كما يُتوقع أن يساعد في نقل المعدات الثقيلة والمواد الخام ومنتجات الطاقة التي تحتاجها كوريا الشمالية للتنمية.

وقال لو تشاو، الخبير في العلاقات الصينية الكورية الشمالية لدى أكاديمية لياونينغ للعلوم الاجتماعية، وهي مؤسسة بحثية حكومية صينية، لوكالة «رويترز» إن زيارة كيم تتسق مع توثيق العلاقات الاقتصادية وتزايد التبادلات رفيعة المستوى. ورأى أن افتتاح الجسر خفف عقبة رئيسية أمام نقل البضائع بين البلدين، مرجحًا زيادة حجم التجارة الثنائية.

وجاءت الزيارة قبل يوم من ذكرى انضمام الصين إلى الحرب الكورية، التي امتدت من 1950 إلى 1953. وكان آخر ظهور معروف لكيم في الصين خلال سبتمبر/أيلول 2025، عندما حضر احتفالات الذكرى الثمانين ليوم النصر في بكين وعقد قمة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ. وكان شي قد زار كوريا الشمالية في يونيو/حزيران الماضي. وشهدت الأشهر الـ13 الماضية قمتين بين الزعيمين.

وقال كريستوفر غرين، المتخصص في الشؤون الكورية بجامعة لايدن في هولندا، إن من السابق لأوانه التكهن بهدف زيارة كيم، لأنه موجود حتى الآن في داندونغ فقط. ورجح عقد قمة بين كيم وشي، لكنه شدد على أن ذلك غير مؤكد.

وتُعد الصين الداعم الاقتصادي والدبلوماسي الرئيسي لكوريا الشمالية، وتستحوذ على معظم تجارتها الرسمية، وقد حاربت إلى جانبها في الحرب الكورية. وفي المقابل، يرى محللون أن تقارب بيونغ يانغ مع روسيا منذ بدء الحرب الروسية الأوكرانية عام 2022 قلل اعتمادها على بكين.

وأفادت «رويترز»، الجمعة، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حريص على استئناف المحادثات مع كوريا الشمالية، لكن مسؤولين أمريكيين وكوريين جنوبيين يرون أن فرص لقائه كيم هذا العام تتضاءل. ويعد محللون زيارة كيم للصين خطوة في سياسة خارجية أكثر حزمًا، يسعى من خلالها، بحسب تقديرهم، إلى التقارب مع بكين وموسكو في مواجهة الولايات المتحدة، في إطار ما يصوره بأنه «حرب باردة جديدة».

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني