تستعد جيسيكا رايلي، البالغة 25 عامًا والمقيمة في حي ويليامزبرغ ببروكلين، لخوض ماراثون مدينة نيويورك لعام 2026، قبل يومين من خضوعها لجراحة وقائية لاستئصال الثديين. واتخذت قرار الجراحة بعدما أظهر فحصها أنها تحمل طفرة BRCA1 الوراثية، التي قد تزيد بدرجة كبيرة خطر الإصابة بسرطان الثدي والمبيض.
وقالت رايلي إنها أمضت العام الماضي في البحث عن الخيارات المتاحة لها واستشارة الأطباء. وأوضحت أنها اختارت الجراحة الوقائية بدلًا من الاكتفاء بالمراقبة الطبية المستمرة، بعدما رأت أثر السرطان والعلاج الكيميائي على أسرتها؛ فقد خضع له كلا والديها. وأُصيب والدها بسرطان الغدد الليمفاوية من نوع «لا هودجكين» عندما كانت في سن 11 عامًا، وتعافى منه. ولم تعلم إلا بعد سنوات أن طفرة BRCA جاءت من والدها لا من والدتها.
وقالت إن القلق بشأن صحتها ازداد خلال تدريبها للماراثون، بعدما أصيبت في ظهرها وبدت لها الأعراض شبيهة بأعراض السرطان الذي أصاب والدتها. وبعد نتيجة الفحص، طلبت مشورة طبية واسعة قبل أن تحسم قرارها.
وقالت جرّاحتها، الدكتورة إليسا بورت، رئيسة جراحة الثدي في ماونت سيناي، إن من تثبت لديهن طفرة BRCA لديهن أكثر من خيار. وأوضحت أن المتابعة تبدأ عادة بفحوص التصوير بالرنين المغناطيسي في سن 25، وتُضاف إليها عادة صور الثدي الشعاعية في سن 30، ويمكن للمرأة الاستمرار في هذا المسار ما دامت ترغب في ذلك.
وتقول رايلي إن الجري اكتسب معنى إضافيًا لها وهي تستعد للماراثون والجراحة. ومن المتوقع أن تخضع بعد استئصال الثديين لجراحة ترميمية إضافية، فيما سيظل خطر إصابتها بسرطان المبيض مرتفعًا. وشجعت بورت من لا يعرفون تاريخ الإصابة بالسرطان في أسرهم بوضوح على طرح الأسئلة والبحث عن إجابات، مشيرةً إلى أن بعض أنواع السرطان لا ترتبط بطفرة BRCA.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!