حثّ فرانك بوسكو، 63 عامًا، من إيست نورثبورت بولاية نيويورك، الآخرين على تلقي لقاح الإنفلونزا بعدما كادت إصابته خلال الموسم السابق تودي بحياته، وأمضى بسببها 116 يومًا في المستشفيات. وتأتي دعوته فيما يقول أطباء إن موسم الإنفلونزا الحالي بدأ مبكرًا في المنطقة.
ظن بوسكو في البداية أنه مصاب بزكام عادي. ووفقًا لمسؤولي مؤسسة نورثويل الصحية، نُقل خلال مرضه بين 3 من مستشفياتها، واحتاج في مرحلة ما إلى غسيل الكلى، كما أُدرج اسمه على قائمة انتظار زراعة الرئة. وقالت زوجته تيريزا إنها أخذت إجازة من عملها لمدة 4 أشهر لتبقى إلى جانبه.
وقال الزوجان إن أيًا منهما لم يكن قد تلقى لقاح الإنفلونزا من قبل. وأوضحت تيريزا أنها لم تُصب بها سابقًا، فظنت أنه لا حاجة إلى اللقاح، فيما قال فرانك إنه لم يكن يصدق خطر المرض. وبعد تعافيه، حضر بوسكو مؤخرًا حفل زفاف ابنه، وهو أمر قالت زوجته إن الأسرة خشيت ألا يتمكن منه. وأضافت أن المحيطين به لم يظنوا أنه سينجو عندما حلّ عيد الحب.
وقال أطباء مستشفى نورث شور الجامعي إن موسم الإنفلونزا بدأ بالفعل، وإن المستشفى استقبل حتى الآن 10 مرضى أُدخلوا للعلاج منه. وأوضحوا أن اللقاحات لا تمنع كل الإصابات، لكنها قد تقلل خطر المرض الشديد والوفاة. ودعا الدكتور بروس فاربر، رئيس قسم علم الأوبئة في نورثويل، كل من تجاوز عمره 6 أشهر في الولايات المتحدة إلى تلقي لقاح الإنفلونزا سنويًا.
وبحسب مسؤولين صحيين، أظهرت فحوص آلاف العينات أن نشاط الإنفلونزا بدأ مبكرًا هذا العام في المنطقة. وتوقع الدكتور دواين براينينغ، من خدمات مختبرات نورثويل، أن يبلغ النشاط ذروته خلال موسم الأعياد، قبل نحو شهرين من موعد ذروته في العامين الماضيين.
وأشار الأطباء إلى أن فيروسات الإنفلونزا قابلة للتحور، وأن لقاحًا أحدث يعتمد على تقنية الحمض النووي الريبي المرسال (mRNA) قد يتيح تعديل اللقاح بسرعة أكبر ليتوافق بصورة أفضل مع السلالات المنتشرة. لكنهم قالوا إن آثاره الجانبية قد تكون أشد، وإنه ليس متاحًا على نطاق واسع بعد.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!