الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

هيومن رايتس ووتش تطالب أذربيجان بوقف منع المحجبات من دخول المدارس

نحو 3 دقائق قراءة كتب: أمل الشامي نُشر:
هيومن رايتس ووتش تطالب أذربيجان بوقف منع المحجبات من دخول المدارس

طالبت هيومن رايتس ووتش سلطات أذربيجان بضمان دخول الطالبات والمعلمات المحجبات إلى المدارس، بعد منع طالبات من الدراسة بموجب قواعد جديدة للزي المدرسي واعتقال محتجين ومنتقدين لها.

دعت هيومن رايتس ووتش سلطات أذربيجان إلى ضمان دخول الطالبات والمعلمات المحجبات إلى المدارس، بعدما بدأت مدارس منع طالبات يرتدين الحجاب عند سريان قواعد جديدة للزي المدرسي في 12 أكتوبر/تشرين الأول. وقالت المنظمة إن مبدأ التعليم العلماني لا يبرر حرمان الفتيات من الدراسة، كما طالبت بالإفراج عمن احتُجزوا لمجرد احتجاجهم السلمي على القيود أو انتقادها.

وفي مقال نشرته المنظمة، قال غيورغي غوغيا، نائب مدير قسم أوروبا وآسيا الوسطى فيها، إن إقصاء الفتيات بسبب الحجاب يمس حقهن في التعليم وحرية الدين أو المعتقد، ويثير مخاوف جدية من التمييز.

وكان مجلس الوزراء الأذربيجاني قد أقر في 21 سبتمبر/أيلول تعديلًا على قواعد الزي المدرسي يحظر الملابس «غير المتسقة مع مبدأ التعليم العلماني». ولا يذكر النص الحجاب صراحة، لكن مدارس بدأت ترفض دخول طالبات يرتدينه عند بدء تطبيق القواعد في 12 أكتوبر/تشرين الأول. وبحسب المنظمة، أظهرت تقارير إخبارية فتيات بدت عليهن علامات الحزن والاستياء بعد منعهن من دخول مدارسهن. وأُقرت في 6 أكتوبر/تشرين الأول متطلبات منفصلة لملابس المعلمات.

وقالت هيومن رايتس ووتش إن تنظيم الملابس المدرسية يجب أن يستوفي شروطًا حقوقية، منها أن تكون القيود قانونية وضرورية ومتناسبة وغير تمييزية. وطالبت السلطات بضمان قدرة الطالبات والمعلمات المحجبات على الالتحاق بالمدارس.

وأثارت القواعد احتجاجات تلتها اعتقالات. وأقرت وزارة الداخلية الأذربيجانية باحتجاز 37 شخصًا في باكو يوم 12 أكتوبر/تشرين الأول، بدعوى الإخلال بالنظام العام. وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام مستقلة باحتجاز أكثر من 200 شخص قرب محطة مترو وسط العاصمة مساء اليوم نفسه، فيما قال ناشطون إن 88 شخصًا اعتُقلوا في قرية نارداران، مع فتح قضايا جنائية بحق كثير منهم. وأوردت المنظمة هذه الأرقام نقلًا عن مصادر مختلفة.

وشملت الاعتقالات أشخاصًا انتقدوا القيود عبر منصات التواصل، بينهم الناشط إلكين حسينوف، الذي أطلق مبادرة لتقديم دروس للطالبات الممنوعات من دخول مدارسهن، بمساعدة معلمين متطوعين. وبحسب تقارير استندت إليها المنظمة، اقتاده أشخاص مجهولون من منزله في 14 أكتوبر/تشرين الأول، بعد يوم من إطلاق المبادرة، ثم حُكم عليه بالاحتجاز 30 يومًا بتهمة عدم الامتثال لأوامر الشرطة. وفي نخجوان، وردت تقارير عن الحكم على رجل بالاحتجاز 25 يومًا عقب منشور على تيك توك بشأن القيود.

وأبلغ مستخدمون عن صعوبات في الوصول إلى إنستغرام وتيك توك يوم 12 أكتوبر/تشرين الأول، وقال بعضهم إنهم لم يتمكنوا من استخدام المنصتين إلا عبر شبكات افتراضية خاصة. وطالبت هيومن رايتس ووتش، إلى جانب إنهاء إقصاء المحجبات والإفراج عمن احتُجزوا لمجرد الاحتجاج السلمي أو انتقاد القيود، بضمان وصول المحتجزين إلى محامين والتحقيق في التقارير المتعلقة بعرقلة الوصول إلى منصات التواصل الاجتماعي.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني