حُكم الأربعاء على تيفاني هاول، الرقيبة السابقة في شرطة نيويورك، بالسجن مدة تتراوح بين 4 و12 عامًا، خلال جلسة في وايت بلينز بولاية نيويورك. وجاء الحكم في قضية مقتل مانويل بويتيل في تصادم وجها لوجه على طريق تاكونيك ستيت باركواي في يناير، بينما كانت هاول خارج الخدمة. وقال ممثلو الادعاء إنها كانت تقود تحت تأثير الكحول عندما اصطدمت به.
وقال مسؤولون إن نسبة الكحول في دم هاول كانت تقترب من 3 أضعاف الحد القانوني. وكانت قد أقرت في أغسطس بالذنب في تهمتَي القتل المشدد باستخدام مركبة والقتل غير العمد. وتقاعدت من شرطة نيويورك بعد اعتقالها، عقب 18 عامًا من الخدمة.
وخلال جلسة النطق بالحكم، عبّر أفراد من أسرة بويتيل عن غضبهم من العقوبة التي جرى الاتفاق عليها في القضية، وقالوا إن هاول حظيت بمعاملة تفضيلية وإن عملها بالشرطة كان يقتضي منها إدراك عواقب تصرفها. وخاطبها ابنه إريك قائلًا إن والده كان أبًا وزوجًا وإن وجوده كان يعني الكثير لمن أحبوه. وقال ابنه الآخر مارفن إن الحادث كان يمكن تجنبه لو اتخذت قرارات أفضل تلك الليلة، ووصف مدة العقوبة بأنها غير كافية.
وخاطبت هاول الأسرة خلال الجلسة، وقالت إنها تشعر «بأسف عميق»، وإن اعتذارها ليس مجرد كلام يُتوقع منها قوله، مؤكدة أنها كانت ستغيّر ما حدث لو استطاعت.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!