أظهر استطلاعان جديدان، قبل أيام من يوم الانتخابات في ولاية نيويورك، تقدم الحاكمة كاثي هوكول على منافسها الجمهوري بروس بلاكمان بعشر نقاط مئوية على الأقل في سباق إعادة انتخابها. واتهم بلاكمان الاستطلاعين بمحاولة تثبيط تصويت الجمهوريين، قائلًا إن استطلاعات حملته الداخلية تظهر تقاربًا شديدًا بين المرشحين.
ووجد استطلاع أجرته مؤسسة سيينا أن أكثر من ثلثي الناخبين يعتقدون أن هوكول ستفوز بولاية جديدة، ومن بينهم 40% من الجمهوريين. أما استطلاع ماريست، فأظهر تأييد 53% من الناخبين المرجح مشاركتهم لهوكول، مقابل 42% لبلاكمان.
ووصف بلاكمان الاستطلاعين في بيان بأنهما «أساليب لتثبيط تصويت الناخبين، مصممة لإحباط الجمهوريين والتلاعب بنتيجة الانتخابات». وردت هوكول بأنها لم تسمع من قبل بوصف استطلاعات الرأي وسيلة لمنع الناس من التصويت، ودعت إلى عدم الانشغال بالمنافسة في الأرقام، مشيرة إلى أن أيامًا لا تزال تفصل الناخبين عن الاقتراع.
وفي مانهاتن الثلاثاء، ركّز بلاكمان على تكاليف المعيشة، قائلًا إن ارتفاعها يضغط على سكان نيويورك. وأضاف أن هدفه خفض الرسوم والضرائب التي يدفعها سكان الولاية، معتبرًا أن المشكلة ليست نقص الإيرادات بل طريقة الإنفاق.
وقال المحلل السياسي جيه سي بولانكو إن التصويت المبكر ارتفع بنسبة 85% على مستوى الولاية، مع الإدلاء بما يقرب من 295,000 صوت في مدينة نيويورك. ورأى أن هوكول تحتاج إلى تحقيق نتيجة قوية في المدينة لتعويض خسائر يتوقعها لها في معظم مقاطعات شمال الولاية، مشيرًا إلى ظهورها المتكرر مع رئيس البلدية ممداني. وأضاف أن على بلاكمان إقناع الناخبين بأنه مختلف عن الرئيس دونالد ترامب.
وقد يكون موقف الناخبين من ترامب عاملًا في السباق؛ إذ أظهر استطلاع ماريست نفسه أن 61% من الناخبين المرجح مشاركتهم لا يوافقون على أداء الرئيس.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!