الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

فيديو من السودان لا يوثق أسر جنود باكستانيين قرب سواحل اليمن

نحو 3 دقائق قراءة كتب: مايا حبيب نُشر:
فيديو من السودان لا يوثق أسر جنود باكستانيين قرب سواحل اليمن

أظهر تحقق من مقطع متداول، زُعم أنه يوثق أسر جنود باكستانيين قرب مضيق باب المندب، أنه يعود إلى جنود مصريين في السودان عام 2023.

تحققت وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة من مقطع انتشر على منصات التواصل في أكتوبر 2026، مع ادعاء أنه يوثق أسر الحوثيين نحو 47 عسكريًا باكستانيًا قرب مضيق باب المندب قبالة سواحل اليمن. وتبين أن المقطع يعود إلى جنود وضباط مصريين في السودان عام 2023، ولا يوثق الواقعة المزعومة.

بدأ تداول الرواية حين نشر حساب باسم «SILENT BRIEF» المقطع على منصة إكس في 24 أكتوبر، مدعيًا أنه يظهر أسر 47 جنديًا باكستانيًا. وانتقل الادعاء إلى حسابات أخرى على إكس وفيسبوك بالإنجليزية والبشتوية والهندية، فيما أشارت بعض المنشورات إلى أن المعلومات غير مؤكدة.

أظهر التحليل البصري اختلاف أزياء الظاهرين في المقطع عن زي الجيش الباكستاني، الذي يجمع نمط تمويهه بين الرملي الفاتح والبني الترابي والأخضر الزيتوني. وكشفت مقارنتها بصور أرشيفية لجنود باكستانيين اختلافات في الألوان والشارات ونمط التمويه. كما تظهر على أزياء بعض الجنود في المقطع عبارتا «الصاعقة» و«مصر».

وأظهر البحث العكسي عن المقطع نسخة منشورة في 16 أبريل 2023، بسياق مختلف عن الموقع المزعوم قرب باب المندب. وبحسب التحقق، يعود التصوير إلى جنود وضباط مصريين كانوا في القاعدة الجوية بمروي شمالي السودان ضمن تدريبات مشتركة مع الجيش السوداني. وكانت قد سبقتها مناورات «نسور النيل 2»، التي بدأت في مارس 2021 بمشاركة مجموعات من القوات الجوية وقوات الصاعقة في البلدين.

ورصدت وحدة المصادر المفتوحة مقاطع أخرى للجنود داخل مروي، منشورة بتاريخ المقطع القديم نفسه، يظهر فيها حولهم أشخاص يرتدون الزي المعروف لدى قوات الدعم السريع. وبعد أيام من تداول المقطع آنذاك، بثت الجزيرة صورًا من داخل مطار مروي الدولي عقب سيطرة الجيش السوداني عليه، أظهرت دمارًا خلفته اشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع استمرت 5 أيام في المنطقة.

وأعلن المتحدث باسم الجيش المصري آنذاك اتخاذ إجراءات التنسيق مع السلطات السودانية لهبوط 3 طائرات نقل عسكرية مصرية في قاعدة جوية بالسودان لإخلاء القوات المصرية المشاركة في التدريبات. وقالت وزارة الخارجية المصرية إن القاهرة نسقت مع الإمارات لتأمين سلامة بقية الجنود المصريين الموجودين لدى قوات الدعم السريع وتسليمهم إلى سفارة مصر في الخرطوم، وشكرت الصليب الأحمر على دوره في تلك الجهود.

وأظهر تتبع الحسابات التي تداولت المقطع بالرواية المضللة أنها حسابات أفغانية وهندية استخدمته للإيحاء بمشاركة جنود باكستانيين في القتال إلى جانب السعودية. وجاء تداول الادعاء وسط تصعيد عسكري في اليمن؛ إذ أطلقت القوات الحكومية اليمنية، بدعم من التحالف بقيادة السعودية، عملية «فجر اليمن» في 5 أكتوبر لاستعادة مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين، وفي مقدمتها صنعاء. وسبق ذلك تصعيد للحوثيين بدأ في يوليو 2026، وعُدّ الأوسع منذ الهدوء النسبي الذي أعقب هدنة أبريل 2022.

وفي 7 أغسطس 2026، أعلنت السعودية وتركيا وباكستان توقيع «اتفاقية مكة للدفاع المشترك»، التي تنص على اعتبار أي هجوم مسلح على إحداها هجومًا على الدول الثلاث، وتهدف إلى تعزيز الردع المشترك وتطوير التعاون الدفاعي بينها.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني