الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

نائب الرئيس الأميركي يراسل مسؤولًا أمنيًا في إيران سعيًا لإحياء المفاوضات

نحو 3 دقائق قراءة كتب: يوسف القادري نُشر:
نائب الرئيس الأميركي يراسل مسؤولًا أمنيًا في إيران سعيًا لإحياء المفاوضات

قالت صحيفة «وول ستريت جورنال» إن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس راسل مسؤولًا أمنيًا في إيران لاستكشاف إمكان إحياء المفاوضات بين واشنطن وطهران، دون طرح مقترح سلام مفصل.

وجّه نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس رسالة إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، سعيًا لإحياء المفاوضات بين واشنطن وطهران، وفق ما نقلته صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أميركيين وأشخاص مطلعين. وتأتي الخطوة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي المقررة الأسبوع المقبل، وسط تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستئناف الحرب بعدها.

وقالت مصادر الصحيفة إن فانس وجّه الرسالة بتوجيه من ترامب وعلمه، لاستكشاف إمكان إيجاد أرضية مشتركة قد تقنعه بالعدول عن إصدار أمر نهائي بشن هجوم خاطف ومكثف على إيران خلال الأسابيع المقبلة. ووصف التقرير رضائي بأنه من أبرز المتشددين في إيران، ونقل عن بعض المسؤولين الأميركيين اعتقادهم أن الحوار مع المتشددين الإيرانيين قد يحقق نتائج دبلوماسية أفضل.

وأوضح مصدر مطلع أن رسالة فانس والمناقشات التي تلتها بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين لم تتضمن تفاصيل محددة لمقترح سلام، بل ركزت على إطار عام محتمل للمفاوضات. وكان ترامب قد قال الأسبوع الماضي إن إدارته لا تتفاوض مع الجانب الإيراني، ملمحًا إلى احتمال شن ضربات قريبًا. وقال رضائي قبل أيام إن إيران لن تتفاوض مع واشنطن ما لم تُلبَّ مطالب جوهرية محددة.

وبحسب الصحيفة، سبق أن أعلن فانس تأييده للحرب مع إيران، لكنه أبدى في أحاديث خاصة تحفظات على إطالة أمدها. كما دعا إلى اتباع نهج دبلوماسي قبل أن يطلق ترامب عملية «الغضب الملحمي» المشتركة مع إسرائيل في فبراير الماضي. واختار ترامب فانس لاحقًا كبيرًا للمفاوضين الأميركيين؛ فسافر إلى باكستان وسويسرا للقاء نظرائه الإيرانيين بحثًا عن اتفاق نهائي ينهي الصراع.

وفي يونيو الماضي، توصل الطرفان إلى مذكرة تفاهم انهارت بعد أسبوعين من توقيعها، بسبب اختلاف تفسيرهما لكيفية استئناف الملاحة في مضيق هرمز.

وتجري اتصالات فانس فيما يستعد الحزب الجمهوري لاحتمال خسارة مقاعد في مجلسي النواب والشيوخ في انتخابات التجديد النصفي، بما قد يفقده السيطرة على أحد المجلسين أو كليهما. وأبدى ناخبون استياءهم من ترامب وحزبه، مشيرين إلى الصراع مع إيران وارتفاع أسعار الوقود. ويُعد فانس حاليًا المرشح الأبرز لنيل ترشيح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة عام 2028.

ورفض متحدث باسم فانس التعليق على المحادثات، فيما أحال البيت الأبيض طلب التعليق إلى فريق نائب الرئيس. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إنه لا يملك معلومات عن تحركات فانس، وتعذر الحصول على تعليق من رضائي أو المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني. وكتب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على منصات التواصل الاجتماعي أن طهران «تواصل منح الدبلوماسية فرصة للنجاح»، بينما يقف الجيش على أهبة الاستعداد للدفاع عن البلاد. وقد يؤدي اضطلاع رضائي بدور محوري في التفاوض إلى تهميش شخصيات إيرانية أخرى، منها عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، الذي وصفه التقرير بأنه كبير المفاوضين.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني