الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

بعد 30 عامًا على انطلاق الجزيرة.. مشاهدون في سوريا يستعيدون تغطيتها لسقوط بغداد والثورة

نحو دقيقتين قراءة كتب: يوسف القادري نُشر:
بعد 30 عامًا على انطلاق الجزيرة.. مشاهدون في سوريا يستعيدون تغطيتها لسقوط بغداد والثورة

استعاد مشاهدون في سوريا، بمناسبة مرور 30 عامًا على انطلاق الجزيرة، تغطيات القناة لسقوط بغداد والثورة السورية وسقوط نظام بشار الأسد.

بمناسبة مرور 30 عامًا على انطلاق قناة الجزيرة عام 1996، استعاد مشاهدون في سوريا، من درعا وحلب ومناطق أخرى، أخبارًا وبرامج تابعوها عبر شاشتها. وتركزت شهاداتهم على تغطية سقوط بغداد عام 2003 والثورة السورية التي بدأت في مارس 2011، وصولًا إلى سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024.

تصف المادة حضور القناة في بيوت سوريين بعد دخول أجهزة الاستقبال الفضائي إليها، وتقول إنها أتاحت لهم متابعة روايات متعددة في وقت كانت فيه الشاشة السورية المحلية تقدم رواية واحدة. وقال مسن من درعا لمراسل «سوريا الآن» إنه يتابع الجزيرة منذ تأسيسها، وأشاد بتغطيتها للثورة السورية. وقال فيصل الحريري، من درعا أيضًا، إنه يتابعها منذ سنوات طويلة لأنها تعرض الأحداث من زوايا مختلفة. وذكر مشاهد آخر من المحافظة أنه بدأ متابعتها عام 2000، فيما قال مسن من جنوبي سوريا إنه يتابع ملفاتها العربية والعالمية منذ عام 1997. وأشاد نور الدين ناصير، من ريف درعا، بتغطيات القناة التي قال إنها بقيت في ذاكرته.

ومن البرامج التي ذكرها المشاهدون «الاتجاه المعاكس» و«شاهد على العصر». وقال شخص من حلب إنه شاهد الجزيرة للمرة الأولى في دارة عزة عند انطلاقها عام 1996، وإنه يتابع بانتظام «الشريعة والحياة» و«الاتجاه المعاكس». وأشاد مشاهدون آخرون من حلب بما وصفوه بحيادية القناة ودقتها، وبإتاحتها لهم رؤية الأحداث من زاوية مختلفة عن الإعلام الرسمي. وفي درعا، قال شاب لمراسل «سوريا الآن» إن خبر سقوط بغداد عام 2003 من أكثر الأخبار رسوخًا في ذاكرته، فيما استعاد شخص من حلب أخبار حصار بغداد حين كان مقيمًا فيها.

وتقول المادة إن الجزيرة نقلت مظاهرات الثورة السورية، التي بدأت في مارس 2011، من مدن وبلدات عدة على شاشة مقسمة، وإن مشاهدة القناة في الأماكن العامة باتت تُعد تهمة لدى سلطات الأسد آنذاك. وقال مسن من درعا إن تغطية الثورة هي أكثر ما بقي في ذاكرته، بينما عدّ الحريري خبر سقوط نظام الأسد أبرز ما تابعه عليها. وروى شاب من درعا أنه تأكد من سقوط النظام عندما نقلت القناة خبر سيطرة إدارة العمليات العسكرية على مبنى الإذاعة والتلفزيون.

وفي حلب، استعاد أحد المشاهدين سماعه عبر الجزيرة خبر وفاة حافظ الأسد، وحمّله مسؤولية قتل شبان سوريين في مجزرة تدمر، ثم ذكر أخبار انطلاق الثورة السورية وهروب بشار الأسد. وقال مشاهدان آخران من المدينة إنهما يتابعان القناة منذ 20 عامًا، وإنهما شاهدا عبرها أخبار القصف والحروب في سوريا، ثم خبر سقوط نظام الأسد.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني